أقرت الأمم المتحدة بوجود تقدم في خفض معدلات الفقر في العالم. وقالت في تقريرها عن الأهداف الإنمائية للألفية ان جهود تحقيق الهدف الأول وهو تقليل الفقر بمقدار النصف تسير على الطريق السليم بفضل التقدم في شرق آسيا خاصة في الصين.
وقالت نولين هيزر الأمينة التنفيذية للجنة السياسية والاجتماعية المعنية في آسيا والمحيط الهادئ.. إن معدل الفقر في شرق آسيا انخفض بنسبة ثمانين % عما كان عليه في عام 1981 ليصل إلى 18% في عام 2005.. فيما أفاد التقرير بحدوث تحسن في مختلف مناطق العالم في نسب التحاق الجنسين في المدارس في المرحلتين الابتدائية والثانوية.
لكن ومع ذلك أشار التقرير إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال.. إذ يعاني طفل من بين كل أربعة من سوء التغذية إضافة إلى أن خمسمئة ألف سيدة سنويا في أنحاء العالم تتوفى أثناء الولادة بسبب مضاعفات الحمل. وقالت هيزر إن للمجتمع الدولي دورا مهما لتحقيق تقدم على مسار الأهداف الإنمائية.. إلا أن تحقيق هذه الأهداف بالموعد المحدد لذلك في عام 2015 يتوقف على مدى التزام الدول نفسها ببذل الجهود اللازمة في هذا الإطار.
