أكد مسؤولون سعوديون أنهم سيواصلون ضخ المزيد من البترول. ويقول محللون إن المفاوضون السعوديون أيدوا موقف المنظمة، لكن وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز فإن السعودية ذهبت إلى الاجتماع وهي متوقعة أن تحافظ على هدفها المعلن وهو المحافظة على كمية كافية من النفط في السوق لدفع الأسعار إلى أقل من 100 دولار.

ويرى السعوديون أن خفض الأسعار قليلا الآن من شأنه دعم الاقتصاد العالمي والحيلولة دون ركود قد يؤدي إلى انهيار أسعار البترول. وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي وصف الأسواق بأنها متوازنة لدى وصوله إلى فيينا.