قال مصدر أردني رسمي رفيع المستوى إن كلفة استيراد الطاقة في الأردن بلغت حوالي 28 .2 مليار دينار العام الماضي مشكلة ما يزيد على 20% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي، ومن المقدر أن ترتفع هذه الكلفة إلى 2 .3 مليارات دينار العام الحالي. كما ستقوم الحكومة بإدخال الصخر الزيتي والطاقة النووية كبديل لتوليد الكهرباء على المديين القصير والمتوسط.
وتواجه المملكة تواجه تحديات صعبة على المدى القصير والمتوسط، خاصة في ظل الارتفاع المطرد في الأسعار العالمية للنفط والغذاء وانخفاض الدعم الخارجي، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية إلى ارتفاع معدل التضخم وزيادة العجز في الموازنة والميزان التجاري حيث واصل التضخم ضغوطه ليرتفع إلى مستوى قياسي جديد غير مسبوق في المملكة، وبنسبة 9 .14% خلال الـ (8) أشهر الأولى من العام الحالي 2008، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2007، موضحا أن 53% من التضخم في الأردن يعود أسبابه لارتفاع أسعار النفط والغذاء والمواد الأساسية الأخرى المستوردة.
فيما ترجع النسبة المتبقية لأسباب داخلية منها قرارات تصحيحية تتعلق بإزالة التشوهات في الاقتصاد الوطني كالدعم وتحرير أسعار المشتقات النفطية. وسجل التضخم ارتفاعا بنسبة 9 .0% خلال أغسطس الماضي مقارنة بشهر يوليو السابق له.
(البيان)