تنطلق فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الدولي لتكنولوجيا وعمليات الطائرات الهيلكوبتر «معرض دبي للهيلكوبتر»، في الفترة بين 11 و13 من شهر نوفمبر المقبل على أرض معارض مطار دبي الدولي. تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وبات المعرض الذي تستضيفه شركة «ميدياك» على أهبة الاستعداد لإمتاع زائريه بأحدث تقنيات وعمليات الطائرات المروحية «الهيلكوبتر» بشتى أنواعها المدنية والعسكرية، ويشكل المعرض الذي يقام كل سنتين حدثا متفردا من نوعه على مستوى العالم ويحظى باهتمام العديد من الجهات من ذوي الصلة بصناعة الطيران أو من الهواة.
ويتوقع أن يحظى المعرض بمشاركة فاعلة من الشركات المتخصصة بصناعة الطيران من شتى أرجاء العالم، والتي ستتنافس فيما بينها في طرح منتجاتها وآخر ما توسلت إليه تكنولوجيا صناعة الطائرات المروحية. وسيشهد المعرض ظهور كبار المشترين والمستثمرين ورجال الأعمال وذوي الاهتمام في هذا الشأن، مثل أكاديميا، والقوات المسلحة، والشركات التجارية، ووزارة الدفاع، وخدمات الطوارئ، والمؤسسات الحكومية، وهيئات الصيانة، وغيرها.
وتبرز أهمية هذا المعرض في دورته الحالية بمشاركة أهم وأشهر العلامات التجارية المصنعة والمتخصصة في قطاع الطائرات المروحية «الهيلكوبتر». ومن بين التطورات الحيوية في معرض دبي للهيلكوبتر هذا العام، تدشين معرض دبي للإسعاف و الإنقاذ الجوي 2008، وهو معرض متخصص ينصب تركيزه على الإسعاف والإنقاذ والإخلاء الجوي وخلاف ذلك من خدمات النقل الطبية، ومن المقرر إقامته بجانب معرض دبي للهيلكوبتر 2008.
وعلاوة على معرض دبي للإسعاف والإنقاذ الجوي 2008، من المقرر أن تستحدث أيضاً شركة «ميدياك» أول اتحاد للطائرات العمودية على الإطلاق في المنطقة ويعرف باسم اتحاد الشرق الأوسط للطائرات الهيلكوبتر )حبء(، ومن المقرر أن يمثل هذا الاتحاد منبرا يركز على تطوير صناعة عالية الاحترافية تعنى بمعايير الأمان، ويعزز من تطوير مهابط الطائرات العمودية، وفعالية التشغيل، والصلاحية الاقتصادية في المنطقة.
وسيجري الاتحاد الدولي للطائرات الهيلكوبتر بالولايات المتحدة الأميركية، وهو اتحاد تجاري مهني يتألف من 2750 عضوا حول العالم، برنامجا تعليميا شاملا يقدم دورات تدريبية حول موضوعات مثل الأمان والصيانة وعلم الاقتصاد، وغيرها من الموضوعات الأخرى أثناء معرض دبي للهيلكوبتر 2008.
جدير بالذكر أن أهمية معرض دبي للهيلكوبتر تشهد تصاعداً متزايداً إذا ما نظرنا إلى حقيقة أن استجابة الإمارات العربية المتحدة لتكنولوجيا الهيلكوبتر والاهتمام بالاستثمارات كان قوياً جداً على مدار السنوات القليلة الماضية. والواقع أن دبي في موضع يؤهلها لتلبية الطلب المتنامي على هذه الصناعة من شتى بقاع العالم من الشرق الأوسط، وأوروبا، وافريقيا، وروسيا، والهند، وآسيا.
ويلاحظ أن الاهتمام بالاستثمارات المتعلقة بالطيران شديد جداً في الوقت الراهن. ومن المتوقع أن يتعامل مطار دبي الجديد مع 120 مليون راكب وما يزيد على 12 مليون طن من الشحنات سنوياً. إن التحركات السنوية المستهدفة لـ «مطار دبي الدولي المركزي» الجديد مدهشة بالنسبة للطيران الخفيف الذي سيشهد إضافة 60 ألف طائرة جديدة، فيما سيشهد قطاع الطائرات النفاثة التنفيذية زيادة 40 ألف طائرة إضافية، وسيشهد قطاع الطائرات الهيلكوبتر إضافة 35 ألف طائرة هيلكوبتر جديدة.
وتلعب الطائرات المروحية دورا كبيرا في صناعة الإعلان وإضافتها لوسيلة إعلانية جديدة، حيث تستغل لحمل اللافتات الجوية لاستهداف شركات الإعلان الإماراتية ومروجي الأحداث.
وتتمتع الإمارات بسوق إعلانية خارجية تهيمن عليها اللوحات الإعلانية الضخمة التي يمكن أن تكلف المعلنين ما يقرب من مليون دولار سنوياً لموقع واحد فقط. ومن المقدر للإعلانات المتحركة الطائرة أن يكون لها أثر أفضل وإمكانية عرض أكبر حيث تغطي مساحة جغرافية أكبر، مما يجعلها جذابة للمعلنين ومسؤولي الترويج للأحداث بتكلفة أقل من الإعلانات الثابتة.
وقالت ميسون عبدالله أبو الهول، المدير التنفيذي لشركة ميدياك للاتصالات والمعارض «ان معرض دبي للهيلكوبتر لعامي 2004 و2006 حقق نجاحاً مشهوداً ووضعها أساساً قوياً لمعرض هذا العام. وإنه لإنجاز هام أن يتطور المعرض في هذه الفترة الزمنية المحدودة كمعرض دولي، ويرسخ أقدامه كمقياس لواحد من أسرع الصناعات نمواً في المنطقة. إنني على يقين من أن معرض هذا العام سيحظى بأهمية أكبر في إطار تدشين معرض دبي للتدابير الطبية وتدابير الإنقاذ الجوية واتحاد الشرق الأوسط للطائرات الهيلكوبتر (MEHA)».
