أوصى تقرير لبيت الاستثمار العالمي «جلوبل» الكويت ـ بشأن بنك أبوظبى الوطني بشراء سهم البنك عند مستوى السعر الحالي، وأضاف: «لقد قيمنا سهم البنك بقيمته العادلة 42 .23 درهماً بناء على إعطاء وزن 80% لطريقة خصم التدفقات النقدية وبإعطاء 20% لنموذج جوردن للنمو. ووفقا للقيمة العادلة التي توصلنا إليها فإن سهم البنك مرتفع بنسبة 8 .37% عن سعر الإقفال في السوق والبالغ 17 درهماً للسهم، كما في 9 سبتمبر 2008».

وقال التقرير إن أداء البنك كان جيدا خلال العام 2007 نتيجة للعوامل الاقتصادية العامة. وبلغ حجم الميزانية العمومية لبنك أبوظبى الوطني 4 .139 مليار درهم في نهاية العام 2007، بمعدل نمو 1 .38% عن حجم الميزانية في العام 2006. وقد كان نمو البنك قويا خلال فترة 3 سنوات (2004 ـ 2007) وهو ما يتفق مع الانتعاش الاقتصادي في الدولة. وخلال هذه الفترة نما إجمالي موجودات البنك بمعدل نمو سنوي مركب قوى بلغ حوالي 3 .35%.

وزادت ودائع العملاء خلال العام 2007 لتصل إلى 7 .81 مليار درهم مقابل 7 .70 مليار درهم في العام 2006، بمعدل نمو 5 .15%. وقد انخفضت قاعدة الودائع كنسبة من إجمالي الميزانية العمومية من 1 .70% في العام 2006 إلى 6 .58% في العام 2007. وقد استهدف البنك زيادة تمويله طويل الأجل عملا على تقليل عدم التناغم بين الموجودات والمطلوبات.

وارتفع اجمالى محفظة القروض للبنك من 2 .60 مليار درهم في العام 2006 إلى 6 .82 مليار درهم في العام 2007، بمعدل نمو بلغ 1 .37%. وعملا على تعديل محفظة صافى القروض لأغراض مخصص الخسارة والفوائد المعلقة، فقد نمت المحفظة من 5 .57 مليار درهم في العام 2006 إلى 7 .79 مليار درهم في العام 2007، بمعدل نمو 7 .38% خلال العام. وبلغت مساهمة صافى القروض إلى إجمالي الموجودات 2 .57% في العام 2007، وهى تقريبا نفس نسبة العام السابق. وعلى مر السنين زاد بنك أبوظبى الوطني من اندفاعه نحو الإقراض الاستهلاكي.

وعلى الرغم من ارتفاع إجمالي محفظة البنك لقروض التجزئة بمعدل قوى في العام 2007، فقد انخفضت حصتها في إجمالي محفظة القروض خلال العام 2007. وقد انخفضت نسبة قروض التجزئة إلى إجمالي القروض من 20% في العام 2006 إلى 17% في العام 2007 وهو ما يعزى إلى معدل النمو المرتفع للغاية المحقق في قطاع الشركات والقطاع العام.

وكان نمو موجودات البنك قويا خلال العام 2007. وعلى الرغم من ذلك تحسنت جودة موجودات البنك. فقد انخفض إجمالي القروض الرديئة للبنك من 4 .949 مليون درهم في العام 2006 إلى 9 .858 مليون درهم في العام 2007 وهو ما يعنى انخفاض بحوالي 10%.

كذلك انخفض إجمالي القروض الرديئة كنسبة من إجمالي القروض من 6 .1% في العام 2006 إلى 1% في العام 2007. وهو ما يعكس حقيقة أن البنك كان قادرا على إدارة جودة موجودات وأن النمو لم يأت على حساب الجودة. كما أعلن البنك أنه لا يملك أدوات استثمارية مهيكلة، التزامات مضمونة للديون أو مخاطر فرعية مرتبطة.

وزاد إجمالي إيرادات الفوائد للبنك من 5 .5 مليارات درهم في العام 2006 إلى 1 .7 مليارات درهم في العام 2007 بمعدل ارتفاع 8 .29%. كما شكلت إيرادات الفوائد من القروض والسلفيات الممنوحة للعملاء الغالبية العظمى من إجمالي إيرادات الفوائد حيث ساهمت بنسبة 2 .64% من إجمالي إيرادات الفوائد في العام 2007 منخفضة من 71% في العام 2006. وزادت تكلفة الأموال من 1 .4% في العام 2006 إلى 3 .4% في العام 2007.

ونتيجة لاستمرار العائد على الموجودات المدرة للفوائد متساويا تقريبا خلال العام، فقد انخفض صافى ربح بنك أبوظبى الوطني من 3 .2% في العام 2006 إلى 1 .2% في العام 2007. وبالمثل انخفض هامش صافى الفوائد من 4 .2% في العام 2006 إلى 2 .2% في العام 2007. ويعد الانخفاض في الهامش انعكاسا للبيئة التنافسية في القطاع المصرفي الاماراتى على الجانبين الموجودات والمطلوبات.

ونمت الإيرادات بخلاف الفوائد للبنك بنسبة 8 .34% خلال العام بالغة 26 .1 مليار درهم مرتفعة من 9 .934 مليون درهم في العام 2006. كما زاد صافى إيرادات الأتعاب والعمولات من 4 .732 مليون درهم في العام 2006 إلى 3 .885 مليون درهم في العام 2007، بمعدل نمو 9 .20%. في الوقت الذي انخفضت فيه مساهمة صافى إيرادات الأتعاب والعمولات إلى إجمالي الإيرادات بخلاف الفوائد من 3 .78% في العام 2006 إلى 2 .70% في العام 2007.