ارتفع معدل القروض المشتركة في منطقة الخليج أكثر من الثلث ليصل إلى 98 مليار دولار في عام 2007، وفقاً لمؤسسة لديالوجيك، مزودة البيانات. وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز في تقرير لها، أن الدول الخليجية جمعت خلال الشهور الثمانية الأولى من هذا العام 7 .53 مليار دولار في 91 صفقة، تتقدمها الإمارات. حيث كانت ثاني أكبر مقترضي القروض المشتركة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وأفريقيا إذ بلغ مجموع ما حصلت عليه 9 .23 مليار دولار، تلتها السعودية.

وفي هذا السياق قال تيم روس خبير القروض المشتركة والشريك في لاثام أند واتكنز للخدمات القانونية، إن القروض المشتركة، على العكس من بعض إصدارات السندات يمكن ترتيبها بسرعة وسرية، مشيرا إلى وجود طلب قوي على الرساميل ، لافتا إلى أن القروض المشتركة هي أفضل السبل لتحقيق هذا الغرض في الوقت الراهن.

ومن ناحية أخرى قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن الإقبال كان على أشده من قبل الشركات شبه الحكومية والمؤسسات بما فيها صناديق الثروة السيادية، حيث بلغ مجموع ما اقترضته مؤسسات دبي 16 مليار دولار من سوق القروض المشتركة حتى هذا الوقت من العام، وقد تجمع 10 مليارات أخرى نهاية العام لإعادة تمويل قروض قديمة.

وفيما يخص الأسعار في سوق القروض المشتركة، قال روس إنها تواصل ارتفاعها، مشيرا إلى أن شركات دبي شبه الحكومية، التي كانت تدفع 100 نقطة أساسية أو 1 في المئة فوق سعر الفائدة بين البنوك في لندن (ليبور)، ستضطر الآن لدفع أكثر من 200 نقطة أساسية فوق معدل ليبور.

ترجمة: وائل الخطيب