أعلنت «دوبونت»، الشركة العالمية المتخصصة في مجال العلوم، أن قسم الأبحاث الجينية والتطوير الخاص بالمحاصيل التابع لها يعمل حالياً على تطوير تقنيات تهدف إلى تحسين الإنتاجية الزراعية من أجل تلبية الطلب العالمي المتزايد على الحبوب.

وتساهم مؤسسة «بايونير هاي ـ بريد إنترناشيونال» بشكلٍ فعال في هذا المجهود من خلال الأبحاث التقنية التي تهدف إلى زيادة الكميات المنتجة من محاصيل فول الصويا والذرة بنسبة 40% خلال الأعوام العشرة المقبلة.

وعلى المدى الطويل، ستعمل «دوبونت» على تقديم منتجات زراعية معدلة جينياً تتمتع بمواصفات متميزة وجديدة من حيث القدرة على مقاومة الجفاف وإمكانية الاستفادة من النتروجين بشكلٍ فعال، الأمر الذي يتكامل مع المنتجات الرائدة في هذا المجال والتي تعمل «دوبونت» حالياً على تسويقها.

وقال بل نيبر، نائب رئيس قسم أبحاث جينات وتطوير المحاصيل في الشركة «إن قطاع الزراعة العالمي يمر حالياً بمرحلة استثنائية، وإنه لمن المهم بالنسبة لنا أن نستعمل أفضل معداتنا العلمية لضمان الأمن الغذائي العالمي من خلال تحقيق التنمية المستدامة فيما يخص الإنتاج الزراعي. ونعتمد بشكلٍ فعال على مجموعة واسعة من الجزيئات والدراسات الميدانية للسلالات والتقنيات المتطورة بهدف ضمان قدرة المزارعين على مواجهة التحديات العالمية فيما يخص إنتاج المزيد من الطعام والغذاء والوقود».

وأضاف نيبر: «تعمل «دوبونت» على الجمع بين العديد من الإنجازات التكنولوجية المتميزة من خلال شركة «بايونير هاي ـ بريد»، بهدف تحقيق زيادة الإنتاج بنسبة قدرها 40% لمنتجات فول الصويا والذرة خلال الأعوام العشرة المقبلة».

وتحظى النباتات المعدلة وراثياً وأبحاث علم التقنيات الحيوية الخاصة بالشركة باهتمام متزايد في السوق الزراعي. وتتبنى «بيونير»، أول شركة تقوم بتسويق البذور المهجنة، أفكاراً جديدة تعمل على تعزيز ثقة العميل وتحسين قدرتها على تقديم منتجات عالية الجودة.

ومن ضمن تقنيات التحكم بالجينات التي تحظى بدعم من الشركة، «إيليت جيروبلاسم» و«تكنولوجيا الإنتاج المتسارعة» و«أبتيموم جي. إيه. تي» و«رايت برودكت رايت أكر» و«أبتيموم آكر ماكس». وأوضح آندي هولدسوورث، المدير الإقليمي لشركة «دوبونت» في الشرق الأوسط وباكستان: «تحظى مسألة الأمن الغذائي باهتمام عالمي وتتطلب حلولاً مستدامة وأكثر إنتاجية.

لذلك فإن من المجالات الأساسية التي نتعامل معها الجينات النباتية وعلم التقنيات الحيوية والتي يمكنها زيادة الإنتاج حتى في البيئات ذات الظروف الصعبة و الموارد البيئية المحدودة.

وبصفتنا إحدى شركات الأبحاث الرائدة في هذه المجالات، فإننا نهدف إلى أن نكون المصدر الرئيسي للتكنولوجيا الآمنة والفعالة التي يمكنها المساهمة بشكل فعّال في تلبية المتطلبات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط».