أكدت مصادر مصرفية أن سرعة تطبيق تقنية EMV أو ما يعرف باسم »البطاقات ذات الشريحة الالكترونية« ستساعد بشكل فعال في فرض مزيد من الأمن على معاملات البطاقات الائتمانية او بطاقات السحب الآلي ATM حيث تعتمد على تسجيل العميل لرقمه السري مشيرين إلى انه تم تطبيق هذه التقنية في بعض دول مجلس التعاون الخليجي مثل قطر والسعودية والكويت.

ومن جانبه أكد عبدالله قاسم مدير عام تقنية المعلومات في بنك الامارات دبي الوطني ان هناك مسؤولية تقع على البنوك وأخرى تقع على العملاء فإذا كانت عمليات الاختراق لمجموعة كبيرة من العملاء وبنفس الطريقة او في دول خارجية واثبت وجود العملاء في الدولة فان المسؤولية تقع كاملة على البنك في تعويض العملاء المتضررين اما اذا كانت الحالات فردية وغير متشابهة وثبت تقصير العميل كعدم إبلاغه فورا عن فقدان بطاقته او إعطاء بطاقته ورقمه السري لشخص آخر ولم يقم بإبلاغ البنك بذلك فان المسؤولية تقع على العميل المتضرر نفسه.

وقال ان هناك أحكاماً وضوابط تحكم الأطراف الثلاثة ذوي العلاقة وهم المصدر للبطاقة الائتمانية والمستخدم والمستفيد منها بالإضافة إلى التاجر أو البائع القابل للبطاقة وذلك مثل:

يجب اقتصار استخدام البطاقة على حاملها ولا يحق له ان يتنازل أو يسمح لغيره باستخدامها.

لكن المشكلة تكمن في أن أغلب المحلات التجارية لدينا تقبل البطاقة من أي شخص يقدمها دون أن تتحقق من شخصيته أهو صاحبها أم لا والأسوأ من ذلك لا يتم مطابقة التوقيع على الإيصال مع التوقيع الموجود على البطاقة نفسها.

وذلك علي العكس تماما في الدول المتقدمة حيث يقوم التاجر أو البائع الذي يقبل البطاقة الائتمانية بأخذ توقيع حامل البطاقة على الإيصال ويتأكد من ان التوقيع مطابق للتوقيع المدون على البطاقة ثم يطلب منه إبراز هويته الشخصية ويقوم بتدوين رقمها وتاريخها ومصدرها على الإيصال أيضاً ثم بعد ذلك يعمل ثلاث نسخ واحدة للمتجر والثانية للعميل والثالثة تزود بها الجهة المصدرة ناهيك عن أن أغلب المتاجر هناك تقوم بعملية التأمين حماية لنفسها من النصب والاحتيال بواسطة البطاقات الائتمانية.

بالإضافة الى ان اغلب الأسواق المتقدمة تستعمل البطاقات ذات الشريحة الالكترونية والتي تتطلب إضافة الرقم السري من قبل صاحب البطاقة لإنهاء العملية.

أيضا يجب علي مستخدمي بطاقات ATM ان يقوموا بإخفاء تدوينهم لأرقامهم السرية علي أجهزة السحب الآلي حتى لا يتم تصويرها من قبل الكاميرات الحساسة التي يزرعها المحتالون على بعض الأجهزة والتي تهدف الى تصوير هذه الأرقام واستخدامها في عمليات الاحتيال .

دبي ــ محمد هيبة