كشف ستيف جوبز الرئيس التنفيذي لمؤسسة «أبل» الأميركية عن طرز جديدة من أجهزة «آي بود» لتشغيل الوسائط المتعددة، كما أعلن عن التوصل إلى اتفاق لبيع المسلسلات والأفلام التي تنتجها شبكة «إن.بي.سي» واستديوهات «يونيفرسال» عبر متجر «آي تيونز» الإلكتروني الذي تديره «أبل» عبر الإنترنت.
ولكن المستثمرين أصيبوا بخيبة أمل بعد أن كانوا يأملون في كشف أبل عن المزيد من المنتجات قبيل موسم الإجازات الحيوي، ما أسفر عن تراجع قيمة أسهمها بما يقارب 5% في بورصة نيويورك لتصل إلى 70ر150 دولارا للسهم.
وبدأ جوبز عرضه الذي طال انتظاره في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية بالإشارة إلى شائعات تحدثت عن تراجع حالته الصحية، بعرضه رسالة على الشاشة تقول إن «التقارير التي تحدثت عن وفاتي مبالغ فيها إلى حد كبير».
وأشارت تلك الرسالة إلى نعي نشر له عن طريق الخطأ عبر وكالة «بلومبرج» للأنباء الاقتصادية الأسبوع الماضي. وتضمنت المنتجات الجديدة طرازين جديدين من أجهزة «آي بود نانو» قال جوبز إنهما أقل أجهزة (آي بود) التي أنتجتها «أبل» سمكا على الإطلاق.
ويبلغ ثمن الطراز الجديد من (آي بود نانو) المزود بذاكرة داخلية تبلغ سعتها 8 جيجابايت 149 دولارا، فيما يباع الطراز الآخر المزود بذاكرة داخلية سعتها 16 جيجابايت مقابل 199 دولارا.
وحدثت (أبل) أيضا من جهاز (آي بود تاتش) الذي يشبه هواتف (آي فون) المحمولة ولا يحتوي على خصائص الهاتف، وسيباع بمبلغ 229 دولارا للطراز الذي تبلغ سعته التخزينية 8 جيجابايت و299 دولاراً للطراز سعة 16 جيجابايت و399 دولارا للطراز سعة 32 جيجابايت. وقدم جوبز أيضا طرازا جديدا أقل سمكا من أجهزة (آي بود كلاسيك) مزود بمساحة تخزينية داخلية تبلغ 120 جيجابايت ويباع مقابل 249 دولارا. (د.ب.أ)