من المتوقع أن يرتفع العجز في الميزانية الاميركية إلى نحو ثلاثة في المئة من الناتج المحلي هذا العام فيما سيصل معدل النمو السنوي إلى أقل من واحد في المئة حتى منتصف عام 2009.

وسيصل العجز المتوقع في الميزانية لعام 2008 إلى 407 مليارات دولار مقابل 161 مليار دولار عام 2007 ولا يشتمل على قرار الإنقاذ الذي أصدرته الإدارة الاميركية لمؤسستي فريدي ماك وفاني ماي، أكبر شركات القروض العقارية في البلاد والذي قد يؤدي إلى إضافة ما يصل إلى 200 مليار دولار للعجز في الميزانية الاتحادية.

وقال مدير مكتب الميزانية بيتر اورشاج إن العجز الكبير البالغ 9ر2 في المئة من إجمالي الناتج المحلى الاميركي يعكس الزيادة في الإنفاق وانخفاض عائدات الحكومة على مدار العام.

وحذر أورشاج أيضا من احتمال حدوث حالة ركود خلال العام الحالي نظرا لأن الاقتصاد لا يزال يواجه أزمة الرهن العقاري وارتفاع تكاليف الطاقة. وقال خلال مؤتمر صحفي إن الزيادة في معدلات البطالة وضعف الاقتصاد المستمر حسب تصوراتنا متمشيان مع ما حدث خلال حالات الركود الماضية وعلى وجه الدقة حالات الركود القليلة الماضية. وانكمش الاقتصاد الاميركي خلال الربع الأخير من عام 2007 إلا أنه عاد واسترد عافيته وبلغ معدل النمو 3ر3 في المئة سنويا خلال الربع الثاني من العام الحالي. (د ب أ)