تشير تقديرات أولية إلى أن إجمالي الناتج المحلي الإجمالي لقطاع المطاعم والفنادق في إمارة أبوظبي سيرتفع إلى 348, 3 مليارات درهم خلال العام الحالي 2008 مقابل 901, 2 مليار درهم لعام 2007 و507, 2 مليار درهم لعام 2006.

وقد حقق نشاط الفنادق والمطاعم تطوراً ملحوظاً نتيجة لكل تلك الجهود التي سخرت من أجل تنمية السياحة في إمارة أبوظبي، حيث ارتفعت القيمة المضافة للنشاط من 1551 مليون درهم عام 2002، إلى 2958 مليون درهم عام 2007، أي بمعدل نمو سنوي بلغ قرابة 8, 13% خلال الفترة. وقد ارتفعت القيمة المضافة للنشاط الفرعي للفنادق من 510 ملايين درهم عام 2002، إلى 1257 مليون درهم عام 2007، كما ارتفعت في النشاط الفرعي للمطاعم من 1041 مليون درهم، إلى 1701 مليون درهم للفترة ذاتها، محققين بذلك معدل نمو سنوي بلغ حوالي 7, 19% و3, 10% لكل من النشاطين الفرعيين على التوالي.

وسجل إجمالي تكوين رأس المال الثابت ارتفاعاً كبيراً لنشاط الفنادق والمطاعم، فقد بلغ معدل النمو السنوي لإجمالي تكوين رأس المال الثابت في النشاط حوالي 3, 22%، لترتفع قيمة تكوين رأس المال الثابت نم حوالي 1378 مليون درهم عام 2002 إلى 5, 3773 مليون درهم عام 2007، وهذا ما يدل على مدى الاهتمام الكبير من قِبل المستثمرين في مختلف القطاعات الحكومية والعامة والخاصة بقيمة العوائد المترتبة على هذا النشاط المتطور.

كذلك فقد ارتفعت قيمة إجمالي تكوين رأس المال الثابت للنشاط الفرعي للفنادق والاستراحات من 1192 مليون درهم عام 2002 إلى 3207 ملايين درهم عام 2007 وبمعدل نمو سنوي بلغ حوالي 22%، في حين بلغ المعدل نفسه حوالي 8, 22% في النشاط الفرعي للمطاعم والكافتريات نظراً لارتفاع قيمة إجمالي تكوين رأس المال الثابت من 186 مليون درهم عام 2002 إلى 519 مليون درهم عام 2007.

وقد ساهمت إمارة أبوظبي في دعم السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عن طريق اهتمام الحكومة بها ممثلة «بهيئة أبوظبي للسياحة» توجهاً منها لتنويع مصادر الدخل في الإمارة، وجاء ذلك عبر تنظيم المعارض الإقليمية والدولية ودعمها، والترويج السياحي للإمارة عالمياً من خلال مشاريعها الاستثمارية الكبرى المتنوعة في مجالات التوسعة الفندقية والمنتجعات واستثمار الجزر، ما أدى إلى استقبال الإمارة 3, 1 مليون زائر بلغت نسبة الإشغال بهم 5, 3 ملايين ليلة سياحية عام 2006.

وقد قامت منظمة «Worl Trvel Award» العالمية نتيجة لذلك عام 2007 بمنح الإمارة جوائز عالمية عدة، أبرزها حصول إمارة أبوظبي على جائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط، وحصول «هيئة أبوظبي للسياحة» على جائزة أفضل الهيئات ترويجاً لوجهتها السياحية في المنطقة. كما حصل فندق «قصر الإمارات» على 9 جوائز السفر العالمية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأدت مكانة الإمارة بوصفها وجهة سياحية عالمية إلى توسع شركات الفنادق العالمية فيها، ما أدى إلى دعم نشاط الفنادق والمطاعم وتطويره، فهو النشاط الذي تتم من خلاله ترجمة الأهداف السياحية وبلورتها، وهو ما تنشده الإمارة وتتطلع إليه.

وتظهر الأرقام مدى التطور الكبير الذي تشهده الإمارة على المستوى السياحي، الأمر الذي انعكس على أداء نشاط الفنادق والمطاعم في إمارة أبوظبي، حيث ارتفع عدد الفنادق والاستراحات في الإمارة من 50 فندقاً واستراحة عام 2002 إلى 77 فندقاً واستراحة عام 2007، رافقه ارتفاع في عدد الحجرات الفندقية من 6855 حجرة فندقية عام 2002 إلى 10192 حجرة فندقية عام 2007،.

وجاءت هذه الزيادة لتواكب ارتفاع عدد النزلاء من 774 ألف شخص عام 2002 إلى 1405 ألف شخص عام 2007 وبمعدل نمو سنوي بلغ حوالي 3, 16% وهو ما يفوق معد النمو السنوي في عدد الحجرات الفندقية الذي لم يبلغ سوى 7, 9% فقط، ما يشير إلى الإقبال السياحي الشديد على الإمارة باعتبارها وجهة للسياحة والأعمال، وإلى الحاجة في زيادة عدد الحجرات الفندقية أو زيادة عدد الفنادق والاستراحات في المستقبل لتغطية الطلب المتزايد.

أبوظبي ـ (البيان)