أكد أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة أن دولة الإمارات أصبحت من الدول الرائدة في المنطقة في تنظيم وإنجاح الأحداث الترويجية الهادفة من خلال الإمكانيات العديدة والخبرات المتراكمة التي حققتها في هذا المجال المؤثر على كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأوضح أن مهرجان رمضان الشارقة وهو يبلغ عامه التاسع عشر يمثل إضافة ايجابية لتلك الأحداث التي تتميز بها دولة الإمارات من حيث ارتقاء الأهداف والمضمون والوسائل ونوعية الفعاليات المصاحبة ولا يمثل المهرجان أو يعكس منافسة سلبية مع أي أحداث ترويجية أخرى تشهدها الدولة.وأشاد في هذا الصدد بالدعم والمساندة التي يقدمها سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى العهد نائب حاكم الشارقة لهذا المهرجان وبالجهود الملموسة والمشكورة لسمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة خلال توليه رئاسة اللجنة التنظيمية العليا ومؤكداً على تواصل هذه الجهود من خلال رئاسة الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة للجنة التنظيمية للمهرجان والتي ستمكن من استمرار التطوير والتنويع في المهرجان بل وأيضا في الفعاليات والعروض الترويجية التي تعكس الواجهة المتميزة للإمارات عامة والشارقة خاصة.

وأضاف المدفع أن اللجنة التنظيمية العليا المهرجان قد أقرت تخصيص جانب من الميزانية العامة لدورة هذا العام من المهرجان لرعاية فعاليات اجتماعية وثقافية ورياضية وأيضا تراثية تخدم كافة شرائح المجتمع وتجتذب فئاته لأحداث ذات جدوى وفائدة ملموسة وأيضا تبرز الدور الاجتماعي للقطاع الخاص ومنشآته ولاسيما خلال فترة تنظيم الفعاليات التسويقية والتجارية الرئيسية بالمهرجان .

والتي تمثل بوسائلها التشجيعية والتحفيزية وبجوائز اللجنة التنظيمية التي تصل إلى أربعة ملايين درهم فرصاً قيمة لتنشيط حركة التجارة الداخلية بشكل عام وتجارة التجزئة والخدمات السياحية بشكل خاص.

وحول طبيعة ونوعية الفعاليات الخاصة التي حرصت اللجنة التنظيمية العليا على ان تكون ضمن وتحت مظلة المهرجان قال محمد أحمد أمين منسق عام المهرجان مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية بالغرفة إنها فعاليات متعددة تتولاها الغرفة بالتنسيق والتعاون مع الدوائر الحكومية باعتبارها جهات رسمية راعية ومن ابرزها فعاليات منطقة الشارقة الطبية .

والتي تغطي برامج توعوية وإرشادات وفحوصات طبية لجمهور المتسوقين وزوار الشارقة خلال بالمهرجان وتمتد إلى مراكز التسوق الرئيسية في الإمارة إلى جانب المشاركة في معرض رمضان في مركز اكسبو الشارقة وايضا في فعاليات مدن المنطقتين الوسطى والشرقية من الامارة كما ان هناك الفعاليات التراثية التي تشرف عليها ادارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة.

وتتعدد برامجها التي تحمل عمق التاريخ وأصالة وجذور الماضي تراثيا وشعبياً وأضاف المنسق العام ان الفعاليات الرياضية تحظى برعاية المهرجان وتغطي بطولة الشطرنج الديناميكي وبطولة اخرى للفتيات بالتعاون مع نادي الشارقة للشطرنج والبطولة الشاطئية المقامة على كورنيش الشارقة بالتعاون والتنسيق مع وحدة الدعم الاجتماعي في الإدارة العامة لشرطة الشارقة وبطولة سمنان لكرة القدم التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الناشئة في الأحياء السكنية للمواطنين إضافة إلى بطولة الكريكت.

كما يرعى المهرجان السوق الرمضاني ضمن فعاليات مهرجان مواليف التي تنظمه جمعية مرشدات الشارقة بالتعاون مع مجلس سيدات الاعمال والذي ينظم بدوره فعاليات تبرز دور المرأة المنتجة ويقدم فعالية نوعية عن المأكولات الشعبية في عدد من مراكز التسوق بالامارة إلى جانب فعاليات متميزة من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وادارة المتاحف بالشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة والفعاليات المتميزة الخاصة التي تنظمها القصباء.

وأضاف محمد احمد أمين أن هناك العديد من الفعاليات الترفيهية والخدمات المتميزة التي تشارك بها بلدية الشارقة في العديد من المواقف الرئيسية ذات الجذب الجماهيري، وأشار إلى رعاية المهرجان لمجلة صديقاتي للكاتبة صالحة غابش بهدف إعداد إصدار خاص لقصص الأطفال يشمل شعار المهرجان ويتم توزيعه على المدارس والأطفال والأسر في مواقع الفعاليات التي تشهدها الشارقة خلال المهرجان.

الشارقة ـ «البيان»