أكد الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة على أهمية الاتفاقيات التي أبرمتها الهيئة خلال هذا العام مع عدد من الشركات العالمية، وذلك لتعزيز أداء القطاع السياحي في إمارة الشارقة والتعريف بمنتج الشارقة السياحي بهدف رفع معدل التدفق السياحي إلى الإمارة من مختلف أنحاء العالم.
جاء هذا عقب الاجتماع الذي عقده رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة في مقر الهيئة، مع ممثلي شركة أندرسون السويدية للعلاقات العامة، وذلك بحضور محمد علي النومان، مدير عام الهيئة بهدف الوقوف على خطط واستراتيجيات العمل التي تعتزم الشركة السويدية القيام بها خلال المرحلة المقبلة، وذلك تنفيذاً لبنود الاتفاقية التي أبرمتها مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة بهدف التعريف بمنتج الشارقة السياحي وجذب المزيد من سياح الدول الاسكندنافية إلى إمارة الشارقة.
وشدد الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي خلال اللقاء على ضرورة تفعيل العمل المشترك مع كبرى شركات السياحة والسفر والفعاليات الاقتصادية الاسكندنافية، ودراسة سبل الاستفادة من كافة العوامل التي من شأنها رفع معدل التدفق السياحي الاسكندنافي إلى الشارقة .
ووضع برامج سياحية جاذبة للسياح من هذه المنطقة إلى إمارة الشارقة، كذلك تعريف المستثمرين من الدول الاسكندنافية بمميزات الاستثمار والمقومات التي تتمتع بها الشارقة في هذا الصدد بعد أن باتت الإمارة اليوم تتميز ببيئة جاذبة للاستثمارات من مختلف دول العالم، كذلك وضع خطط تسويقية إعلامية تسلط الضوء على مقومات الجذب السياحي في إمارة الشارقة بالاضافة إلى كافة العوامل الجاذبة للمستثمر في هذه المنطقة العالم.
وأضاف قائلاً» لقد جاءت هذه الاتفاقية مع أندرسون للعلاقات العامة التي تتخذ من مملكة السويد مقراً لها كواحدة من أبرز الخطوات العملية التي قامت بها الهيئة عقب الزيارة التي قام بها وفدها إلى مملكة السويد في مارس الماضي، ونحن اليوم نواصل العمل من خلال هذه الاتفاقية لرفع حجم تدفق السياح من الدول الاسكندنافية إلى إمارة الشارقة بنسبة تتراوح بين 5 - 10 % سنوياً، إذ تظهر الإحصائيات لدينا الارتفاع الملحوظ في تدفق السياح من هذه الدول إلى الشارقة في السنوات الأخيرة بعد أن باتت الإمارة وجهة للسياح من مختلف دول العالم لما تتميز به من عوامل جذب سياحي تختلف عن مثيلاتها في المنطقة».
وأوضح الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي للوفد السويدي خلال اللقاء ما تتمتع به إمارة الشارقة من عوامل جذب سياحي واستثماري يميزها عن سواها في المنطقة، بما في ذلك ما وصلت إليه الإمارة اليوم من كونها واحة عصرية للتجارة والأعمال، مشيراً إلى أن الشارقة بكياناتها وهيئاتها الاقتصادية التي تتمتع بالكفاءة العالية تفتح أبوابها أمام جميع المستثمرين للاستفادة مما توفره من مرافقَ وخدماتٍ وتسهيلاتٍ خاصة ترتقي بأعمالهم إلى مستويات جديدة.
من جهته أكد محمد علي النومان، مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة، على ضرورة الاستفادة من كافة العوامل المساعدة والتي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الاتفاقية، مشيرا في هذا الصدد إلى توقف شركات الطيران الاسكندنافية قي مطار الشارقة الدولي وذلك خلال رحلاتها إلى دول الشرق الأقصى خاصة في فصل الشتاء، ومن هذه الشركات «ماي ترافل للطيران» التي قامت في الفترة من أكتوبر 2007 إلى إبريل الماضي بحوالي 486 رحلة عبر مطار الشارقة إلى وجهات مختلفة.
وأضاف قائلاً: «قمنا هذا العام برسم استراتيجيات جديدة نهدف من خلالها إلى فتح أسواق جديدة لرفع معدل التدفق السياحي والاستثماري إلى إمارة الشارقة وافتتاح مكاتب تمثيل لها في مختلف دول العالم لتحقيق هذا الهدف، كما أننا نسعى من خلال هذه الاتفاقية لزيادة الوعي بمنتج الشارقة السياحي لتكون الشارقة وجهة سياحية للمسافرين من الدول الاسكندنافية إلى الشرق الأقصى».
