علقت ايروسيستمز هولدينجز الخطوط الإرشادية المالية لعام 2008 وقالت انها ستخفض الكميات من منتجات معينة لبوينغ وذلك بعد ثلاثة أيام من إضراب 27 الف عامل ميكانيكا في بوينغ مما أوقف تجميع طائرات أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم من حيث المبيعات.

وتتحسب المجموعات العاملة في مجال الفضاء لتعطل على مستوى العالم بسبب إضراب بوينغ المتوقع ان يطول أمده. فبدأ أحد أكبر موردي صناعة الطيران في خفض الإنتاج وتقليل ساعات العمل.

وقالت الشركة التي كانت من قبل وحدة تصنع طائرات بوينغ وهي الآن أكبر مورد في العالم لصناعة الطائرات في ويتشيتا في كانساس انها تمكنت من التغلب على آثار إضراب مماثل في عام 2005 بتقليص ساعات العمل بدلا من وقف الإنتاج.

وقالت انها ستطبق جدولا معدلا للإنتاج والتسليم بساعات عمل مخفضة وعمالة أقل.وحذر اقتصاديون من أن الإضراب الذي بدأ يوم السبت قد يضر بالأعمال في منطقة سياتل حيث تقع منشات تجميع بوينغ ويؤثر على الاقتصاد الأمريكي بالتحديد عن طريق زيادة العجز التجاري.

وفي وقت سابق في نيويورك ارتفع سهم بوينغ 8, 0 بالمئة الى 41, 63 دولارا لكن ارتفاعه ظل اقل من ارتفاعات أسعار الأسهم العالمية المدفوعة بخطة إنقاذ أميركية لشركتين من شركات الرهون العقارية. وارتفع سهم أي.ايه.دي.اس الشركة الأم لايرباص منافسة بوينج الأوروبية بنسبة خمسة بالمئة في باريس.

ويهدد رابع إضراب في 20 عاما في أكبر اتحاد للعاملين في بوينج بأن يكلف الشركة مئة مليون دولار يوميا من إيراداتها ومن المتوقع أن يسبب مشكلات لقائمة طويلة من الموردين في مختلف أرجاء العالم.

وقال هاوارد ويلدون كبير المحللين في بي.جي.سي بروكرز في لندن «قلقي الاكبر من ان إضرابات بوينغ على مر التاريخ كانت طويلة. انها جادة وليست مجرد خلاف بين قوة العمل وبين بوينج بل بين قوة العمل واتحادها ذاته. أخشى ان يسوء الوضع قبل أن يتحسن». وأي إطالة في أمد الإضراب سيكون لها اثر سريع على الشركات التي تنتج قطع الغيار والمحركات للطرز القائمة وقد يعطل طائرات 787 دريملاينر التي تعطلت بالفعل من قبل.