أعلنت مؤسسة مطارات دبي عن انجازها المرحلة الأولى من عملية إعادة الهيكلة، الهادفة إلى دعم وتعزيز مشروع التوسعات العملاق الذي تشرف على انجازه، من اجل تحويل دبي إلى المركز العالمي الأول في مجال الطيران المدني ومواكبة خطة دبي الاستراتيجية التي تعمل على توفير بنى تحتية عالمية المستوى تساعد الإمارة على تحقيق طموحاتها وتطلعاتها المستقبلية.

وتمضي مطارات دبي قدما في مخططاتها ـ مسترشدة برؤية حكومة دبي الثاقبة المتعلقة بتحويل الإمارة إلى مركز عالمي متطور للطيران المدني ـ في تنفيذ أكبر مشروع توسعة لمرافق مطار دبي الدولي بالإضافة إلى مطار آل مكتوم الدولي اكبر مطار في العالم، بتكلفة تصل إلى مليارات الدراهم. وتشمل توسعات مطار دبي، إنشاء المبنى 3 الذي تم تخصيصه لطيران الإمارات من اجل خدمة توسعات الناقلة الأسرع نمواً في العالم.

وأشارت مطارات دبي إلى أن إعادة هيكلة المؤسسة تتواكب مع المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكما لإمارة دبي في العام 2007 الذي تم بموجبه إنشاء مؤسسة مطارات دبي، مؤسسة عامة تمارس أعمالها على أسس تجارية وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري وفصلها عن دائرة الطيران المدني التي أصبحت الآن هيئة الطيران المدني.

وهدفت هذه الخطوة إلى إنشاء مؤسسة قوية تدار بمفاهيم وأنظمة وعمليات تجارية متطورة من قبل فرق عمل من المحترفين القادرين على توجيهها لتحقيق الرؤية التي استندت إليها الخطة الاستراتيجية للارتقاء بصناعة الطيران في دبي إلى أرقى المستويات.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مطارات دبي: (إنها خطوة إضافية على طريق تحقيق استراتيجية دبي فيما يتعلق بقطاع الطيران ). وأضاف سموه قائلا: «التغيير يحمل معه دائما بعض التساؤلات والقلق بالنسبة للبعض ولكنني على ثقة تامة بأن الجميع في المؤسسة مخلصون وملتزمون بتحقيق النجاح لتلك التغيرات التي تمليها الضرورة بهدف انجاز الأهداف، ليس فقط لتطوير المؤسسة وإنما لتتمكن مطارات دبي من القيام بدور جوهري في النهضة التطويرية التي تشهدها دبي على كافة الصُعد.

وأدى انجاز المرحلة الأولى من إعادة الهيكلة بشكل كامل، إلى تحويل المؤسسة إلى مؤسسة أكثر شفافية ومرونة من خلال إعادة تصميم الأنظمة والإجراءات والعمليات لرفع درجة كفاءتها. وبناء على مخطط المؤسسة الهادف إلى جعل دبي مركزا دوليا بارزا لخدمة صناعة الطيران الدولية، فإن المرحلة الثانية من عملية إعادة الهيكلة، سوف تضمن للمؤسسة القدرة على تطوير الكفاءات الإدارية المطلوبة لانجاز الوعد المتعلق بتوفير أعلى المعايير العالمية في مجال خدمة العملاء.

وشملت المرحلة الأولى من إعادة الهيكلة، عمليات تقييم لكافة الموظفين ومراجعة توصيفات الوظائف بهدف تناغمها بشكل أمثل مع الأهداف والتطلعات والأسس التجارية التي ستدير بموجبها المؤسسة مطار دبي الدولي ومرافقه. كما شملت مراجعة شاملة لنظام الرواتب والمكافآت، لضمان جذب أفضل الكفاءات والاحتفاظ بها وربطها بنظام الأداء والمكافآت الذي سيتوافق مع أرقى المعايير العالمية ذات الصلة.

وضمن هذا الإطار ومن اجل تعزيز قدرات المؤسسة وكفاءتها، تم التعاقد مؤخرا مع فريق من الاختصاصيين يملكون خبرات عالمية اكتسبوها من عملهم في أهم مطارات العالم مثل مطار بيجين ونيويورك وتورنتو، للعمل إلى جانب فريق العمل في المؤسسة ودعمه لضمان الارتقاء بنوعية الخدمات التي يوفرها مطار دبي لتصبح ضمن قائمة أرقى الخدمات في العالم.

وأكدت المؤسسة التي يعمل لديها الآن نحو 3800 موظف، إلى أنها ستعمد إلى زيادة فرص العمل أمام المواطنين مع كل خطوة توسع تخطوها.

مشيرة إلى أن نسبة المواطنين يشكلون حاليا ما نسبته 43% من إجمالي عدد العاملين لديها، وان هذه النسبة مرشحة للزيادة لتلبية احتياجاتها المستقبلية سواء في مطار دبي أو مطار آل مكتوم أضخم مطار في العالم، الذي من المتوقع افتتاح المرحلة الأولى منه في العام 2009.

دبي ـ «البيان»