طالب عدد كبير من المصنعين وتجار التجزئة ووكالات الإعلانات بإثبات وجود علاقة بين بدانة الأطفال وإعلانات الأغذية السريعة.
ولا يكاد يمر أسبوع دون أن توجه جماعة للرعاية الاجتماعية نداء إلى الحكومة الأسترالية لمنع إعلانات الأغذية السريعة على شاشة تلفزيون الأطفال.
والحجة هي نفسها في كل العالم: وباء البدانة يرجع في جانب منه إلى إلحاح الأطفال على الكبار أن يشتروا لهم الأغذية الدسمة والمشروبات الغازية الخفيفة التي يرون إعلاناتها على شاشة التلفزيون.
تقول روزماري ستانتون وهي اخصائية تغذية «إنها مسألة منطق. ما كان لشركات التصنيع أن تنفق الملايين من الدولارات كل عام على الإعلانات للأطفال إذا لم يكن ذلك مفيدا».
وخلصت الهيئة واسمها الهيئة الأسترالية للاتصالات ووسائل الإعلام (إيه سي إم إيه)إلى أنه لم تتوفر أدلة كافية على وجود علاقة واضحة بين بدانة الأطفال وما يشاهدونه على شاشة التلفزيون. (د ب أ)
