ارتفع احتياطي الجزائر من العملة الأجنبية بقيمة 23 مليار دولار خلال النصف الأول من السنة الجارية وبلغ 133 مليار دولار في آخر يونيو الماضي بعدما كان بحدود 110 مليارات في آخر العام 2007.
وقد وردت هذه الأرقام في بيان عقب اجتماع التقى فيه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بوزير المالية كريم جودي ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها على انفراد مع وزراء حكومته خلال شهر رمضان الفضيل. وبعد هذا الإعلان صدرت توقعات من خبراء ماليين جزائريين بارتفاع احتياطي الصرف على 150 مليار دولار آخر السنة الجارية.
وتحقق هذا التراكم غير المسبوق بفضل ارتفاع أسعار النفط الذي تصدر منه الجزائر مليونا و400 ألف برميل يوميا والغاز الذي تصدر منه 62 مليار متر مكعب سنويا. وستبلغ صادرات الجزائر آخر العام ما قيمته 80 مليار دولار مقابل 59 مليار العام الماضي. وتحررت البلاد من الديون الخارجية وبقيت منها قيمة رمزية بحدود 623 مليون دولار بعدما كانت 24 مليار دولار نهاية العام 2004.
وينتظر أن تسجل الجزائر فائضا تجاريا هذا العام أعلى من 33 مليار دولار التي حققتها العام 2007 وحسب البيان فإن نمو الناتج الداخلي الخام ارتفع 3 بالمئة العام 2007 بشكل عام و 3, 6 بالمئة خارج قطاع المحروقات.
h
وينتظر أن يحافظ على هذا المستوى خلال العام الجاري. وتوقع مشروع الموازنة العام القادم الذي صادق عليه مجلس الوزراء الأحد أن يبلغ معدل النمو 1, 4 بالمئة العام 2009 (6, 6 بالمئة خارج قطاع المحروقات). (الجزائر ـ البيان)