نفت شركة مجموعة طلعت مصطفى المصرية القابضة قيام المجموعة باقتراض نحو 11 مليار جنيه من البنوك قبل اتهام رئيسها السابق هشام طلعت مصطفى بتهمة التورط في مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم.

وقال جهاد الصوافته نائب الرئيس التنفيذي في المجموعة، في تصريحات له أمس، إن القروض في الشركة لا تتجاوز 2,2 مليار جنيه، مشيرا إلى أن الشركة تمتلك سيولة نقدية تصل إلى 4 مليارات جنيه، وهذه السيولة كانت وراء قرار شراء الشركة لأسهم خزينة تصل إلى 94 مليون سهم.

وأشار إلى أن الشركة حققت حتى نهاية شهر يوليو الماضي مبيعات تصل إلى 29 مليار جنيه، مؤكدا أن هذه المبيعات تتولد عنها أرباح مؤكدة تصل إلى 8 مليارات جنيه، ولكن وفقا للمعايير المحاسبية التي تتبعها الشركة، حسب مبدأ الإثبات مع التسليم وليس البيع، فان هذه الأرباح لم يتم اثباتها ولكنها تضمن للشركة أرباحا محققة فعلية خلال السنوات الأربع المقبلة،.

وهى فترة التسليم التي تصل إلى 4 سنوات، بجانب أرباح الفنادق التي تصل إلى حوالي مليار جنيه أيضا. وأكد الصوافته أن الشركة ملتزمة بجدول التسليم، وأن المبيعات مستمرة في مشروعات الشركة خلال الفترة المقبلة، كما أن مشروعات الشركة خارج مصر تمت مع شركاء كبار.