أعلنت أمس شركة سيتا المتخصصة في تزويد أحدث أنظمة تكنولوجيا المعلومات إلى قطاع النقل الجوي، عن انضمامها إلى اتحاد صناعة الطيران التابع لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا. حيث ستشارك سيتا في النشاطات البحثية والتعليمية لبرنامج صناعة الطيران العالمية الذي يرعاه المعهد، وستساهم في تنفيذ الأجندة الاستراتيجية للبرنامج وتطويرها.

وقال الدكتور بيتر بلوبابا، مدير برنامج صناعة الطيران العالمية في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا إن معهد ماساشوستس للتكنولوجيا وحده لا يستطيع، رغم قدراته ومختبراته، تكوين صورة شاملة وواضحة عن كيفية عمل صناعة النقل الجوي، لذلك كان من الضروري جدا التعاون مع كبار الشركات والمؤسسات العاملة في هذا المجال.

ومن هنا فإننا نرحب ترحيبا شديدا بانضمام سيتا إلى هذا البرنامج، فهي تستند إلى 60 عاما من الخبرة والعمل في صناعة النقل الجوي. نحن متحمسون جدا لما ستقدمه سيتا ونتطلع قدما إلى مساهمتها الثمينة في الأبحاث وتطوير التقنيات الجديدة وتطبيقها بما يخدم صناعة النقل الجوي».

أما هاني الأسعد، نائب المدير الإقليمي لشركة سيتا في الشرق الأوسط وتركيا فلقد علق قائلا: «إن انضمامنا إلى الاتحاد سوف يساعد سيتا على تركيز جهودها أكثر وأكثر على تلبية الاحتياجات المختلفة لصناعة النقل الجوي. تتمتع سيتا بخبرة طويلة ومعرفة واسعة، بينما يتمتع المعهد بسمعة دولية كأحد أفضل مراكز الأبحاث والتطوير على مستوى العالم، ولا شك أن توحيد قوانا سوف يفيد الاتحاد فائدة جليلة».

كما أعلنت سيتا، التي تخطط لإنفاق 110 ملايين دولار على الأبحاث وتطوير المنتجات في عام 2008، في وقت سابق من هذا العام عن إنشاء مختبر سيتا، وهي مؤسسة دولية للأبحاث التكنولوجية المتخصصة في خدمة قطاع النقل الجوي.

وانطلق برنامج المعهد لصناعة الطيران العالمية في عام 2000، وهو يركز على تكوين حصيلة معرفية واسعة تساعد على فهم التطورات والنمو وسبل تحقيق الأفضلية التنافسية في صناعة النقل الجوي. وهو مركز مستقل لإجراء الأبحاث المبتكرة والموضوعية في العديد من المجالات التي تهم صناعة النقل الجوي، مثل: توجهات صناعة النقل الجوي والقوى التي تتحكم بها، شبكات الطيران وإدارتها، سلامة الطيران وحمايته، وغير ذلك.

وعضوية اتحاد صناعة الطيران في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا مفتوحة أمام شركات التزويد التي تخدم صناعة النقل الجوي، وخطوط الطيران، وشركات تصنيع الطائرات، وسلطات المطارات، والنقابات العمالية، والهيئات الحكومية. تشمل قائمة الأعضاء حاليا: الطيران الكندي، الخطوط الجوية الأميركية، لوفتهانزا، خطوط الطيران المتحدة، سلطة موانئ ماساشوستس، سلطة مطارات واشنطن المدنية، اتحاد النقل الجوي، إدارة الطيران الفيدرالية، الأميركان إكسبريس، بالإضافة إلى العديد من كبريات الشركات العاملة في هذا المجال.