شهدت تداولات الأسواق المالية الآسيوية أمس ارتفاعا كبيرا تلاه افتتاح الاسواق الأوروبية على ارتفاع، بسبب الارتياح الذي أشاعه وضع الحكومة الأميركية يدها على شركتي فاني ماي وفريدي العملاقتين للتمويل العقاري الإجراء الذي من شأنه تفادي اضطرابات جديدة في الاقتصاد العالمي.
واستهلت الأسواق المالية الأوروبية التي شهدت تراجعا حادا الأسبوع الماضي، مداولاتها صباح أمس على ارتفاع. وارتفع مؤشر كاك 04 بباريس بنسبة 3, 89بالمئة والفوتسي بلندن بنسبة 3, 27بالمئة.
وبدأ مؤشر داكس بفرانكفورت تداولاته على ارتفاع بنسبة 02, 2 بالمئة ومؤشر ايه اي ايكس بامستردام على ارتفاع بنسبة 3, 28 بالمئة ومؤشر اس ام اي السويسري على ارتفاع بنسبة 3, 51 بالمئة واي بي اي ايكس بمدريد بنسبة 3, 20 بالمئة واس اند بي بميلانو بنسبة 3, 44 بالمئة وبيل-02 البلجيكي على ارتفاع بنسبة 4, 51 بالمئة.
وفي طوكيو اغلق مؤشر نيكاي على ارتفاع بنسبة 3, 83 بالمئة مستعيدا عافيته بعد عملية تصحيح حادة قاربت 7 بالمئة الاسبوع الماضي.
وفي منتصف حصة التداول ارتفع مؤشر «هانغ سانغ» (بورصة هونغ كونغ) بنسبة 3, 78 بالمئة وعند الساعة 00, 80 ت غ كسب مؤشر «سرايتس تايمز» في سنغافورة 4, 10 بالمئة ومؤشر «سنسكس» ببومباي 4, 80 بالمئة.
وانهت سيول حصة تداولها على ارتفاع كبير بلغ 5, 51 بالمئة في حين اغلقت بورصة تايبيه تداولاتها على ارتفاع بنسبة 5, 75 بالمئة وسيدني على 3, 09 بالمئة وبورصة نيوزيلاند على ارتفاع بنسبة 1, 31 بالمئة.
وفي المقابل شهد مؤشر بورصة شنغهاي تراجعا بنسبة 2, 86 بالمئة وانهى مؤشر بورصة مانيلا دون تغيير يذكر (زائد 0, 41 بالمئة).
واوضح آلان لين المحلل المالي في تايبيه «ان انقاذ فاني ماي وفريدي اشاع ارتياحا في الاسواق لان المخاطر على السوق العالمي للقروض تراجعت».
واوضح الرئيس الاميركي جورج بوش ان افلاس فاني ماي وفريدي اللتان تسيطران او تضمنان اكثر من 04 بالمئة من مخاطر القروض العقارية الممنوحة في الولايات المتحدة، سيشكل «مخاطرة غير مقبولة» بالنسبة للاقتصاد الاميركي.
واشاد صندوق النقد الدولي بخطة الانقاذ معتبرا انه من شأنها ان «تساهم في دعم الاسواق وبالتالي الآفاق الاقتصادية والمالية».
وقال المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان في بيان ان الخطة التي عرضت الاحد من قبل وزير الخزانة الاميركي هنري بولسون «تمنح الوقت للتوصل الى توافق كبير بشأن اصلاح هاتين المؤسستين، مع ضمان استقرار الاسواق ودعم الازدهار الاقتصادي».
كما اشادت اليابان التي يرتبط نموها الاقتصادي بشكل كبير بالصادرات الى الولايات المتحدة، بهذه الخطوة.
وقال وزير المالية الياباني بونماي ابوكي خلال لقاء صحافي «سيؤدي (القرار) الى اختفاء عامل عدم استقرار للاقتصاد الاميركي وسيكون له اثر جيد على الاقتصاد العالمي».
وفي سوق الصرف عزز الدولار الاميركي مكانته امام الين الياباني ما يخدم مصلحة كبار المصدرين اليابانيين. لكن الدولار بقي متراجعا امام اليورو والجنيه الاسترليني.
ووارتفع اليورو 1, 0 بالمئة الى 2480, 1 دولار ولكنه تراجع بشكل ملموس عن أعلى مستويات الجلسة عند 4428, 1 دولار.
وصعد الدولار 2, 1 بالمئة الى 05, 109 ين بينما تراجعت العملة اليابانية امام العملات ذات العائد الاعلى مع عودة المتعاملين للاقبال على الاصول التي تنطوي على مخاطر أكبر حيث يتخلون عن العملات ذات العائد المنخفض لصالح الاصول ذات العائد الأعلى.
