لم يعد تقييم شركات القطاع الخاص يعتمد على ربحيتها فحسب، ولم تعد تلك الشركات تعتمد في بناء سمعتها على مراكزها المالية فقط، فقد أصبح دور مؤسسات القطاع الخاص محورياً في عملية التنمية، بل وأصبحت الاستثمارات الخارجية للشركات الوطنية وسيلة وجسر التواصل الذي يقرب بين الثقافات وهو ما أثبتته النجاحات التي تحققها الاقتصادات المتقدمة في هذا المجال مما يسلط الضوء على الدور المهم الاستراتيجي للأعمال الدولية للشركات الإماراتية.

ونحن اليوم ومن خلال لقائنا مع واحدة من الشركات الوطنية الرائدة نحاول أن نتعرف على استراتيجية الشركات الوطنية في توسع أعمالها الدولية والاستثمار الخارجي والتي تمثل الأرضية الصلبة التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني للدولة.

ويقول المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه، نائب رئيس مجلس إدارة ـ الرئيس التنفيذي لمجموعة س. س. لوتاه ضيف واجهتنا اليوم: بأن المجموعة كانت قد بدأت منذ عشر سنوات في استكشاف فرص استثمارية في الأسواق الدولية لذا كان تأسيسنا لشركة س. س. لوتاه الدولية كذراع للأعمال الخارجية للمجموعة ضمن خطتنا الاستراتيجية للاستثمار والتوسع على الصعيد العالمي.

ونحن نمتلك فريقاً من المستشارين الاقتصاديين ذوي الخبرة يقوم بزيارات منتظمة لعدد من الأسواق النشطة الواعدة لدراسة إمكانية تنفيذ عدد من المشاريع المتنوعة في بعض هذه الأسواق، بما يضمن دعم مسيرة النمو للمجموعة وتمنى لوتاه أن تكون هناك آلية ومعايير واضحة لمراقبة الأداء الاجتماعي للشركات الدولية حتى نحافظ على المكانة والسمعة الطيبة لاستثماراتنا بالخارج.

كفاية أولير

mbayda@albayan.ae