أعلنت شركة «نخيل» الذراع العقارية لدبي العالمية أن مبيعاتها لغاية سبتمبر ارتفعت ثلاثة أضعاف مبيعات عام 2007 بأكمله، حيث تم بيع أكثر من 100, 6 وحدة من وحدات نخيل بنسبة 97% وحجز النسبة المتبقية منها والبالغة 3%، متجاوزة بذلك سقف المبيعات الطموحة والموضوعة مسبقا من قبل الشركة نفسها.

وتضمنت مبيعات 2008 مانسبته 68% من فئة الشقق و27% من الفلل، و5% كأراضٍ، حيث تم إطلاق هذه الوحدات بشكل منفصل منذ الأول من يناير - 31 من شهر أغسطس 2008، بواسطة 13 حملة مبيعات منفصلة، ومن المتوقع إطلاق 650, 2 وحدة في 11 حملة مبيعات أخرى في الربع الأخير من 2008.

في السياق ذاته سجلت ثلاثٌ من مشاريع نخيل أكبر نسبة مبيعات لها:في البدرة - شقق منارة، بحجم مبيعات بلغ الثلث (2, 32%)، وفي منطقة البحيرة، حيث شكلت 2, 15% من مجمل المبيعات، وفي فلل الفرجان حيث بلغت 7, 14% من حجم المبيعات.

وفي هذا الصدد قالت منال شاهين المديرة التنفيذية للمبيعات والتسويق وخدمة العملاء في نخيل: «نحن سعداء بحجم المبيعات المتحقق هذا العام، والتي لم تشكل مفاجئة بالنسبة لنا، إذ أن الطلب على وحدات نخيل في ازدياد دائم في القطاعين السكني والتجاري، وسجلت مبيعات هذه السنة ارتفاعا على الرغم من الانحدار المعتاد في الصيف والتي كانت بمنأى عنه، وهذا يدل على مدى قوة ومتانة السوق».

وأضافت منال شاهين: «إذا قارنّا توسع رؤية دبي مع الطاقة الاستيعابية المتوافرة للقطاع الإنشائي، الذي يبلغ حاليا حول 000, 80 منزل سنويا، وإذا افترضنا ضمن مقاييس متحفظة أن عدد السكان سيزداد بنسبة 6-7% كل سنة، فلن يكون بوسعنا- حتى بوجود العدد الهائل من المنازل التي ستوفرها نخيل على مدى العقدين القادمين- توفير منازل كافية لسد حجم الطلب مع عام 2020.

وتقدم نخيل 50% من حاجة سوق الوحدات السكنية في دبي وذلك ببناء منازل لثلاثة ملايين شخص، تراوح بين السكن لمتوسطي الدخول إلى السكن الفاخر، وذلك لتلبية كافة احتياجات التركيبة السكانية المتنوعة والمتزايدة في دبي.

في الوقت ذاته. تقوم نخيل بتطوير مجموعة واسعة من منازل ذوي الدخول المتوسط والسكن العائلي في دبي من خلال ثلاث مناطق، وهي ليك دستريكت والووتر فرونت والفرجان، كما تعتزم تطوير 10 ملايين قدم مربعة ضمن خطة أعلنت عنها نخيل للتجزئة.

وتضيف منال شاهين «: من خلال القرارات الشجاعة التي اتخذها حكامنا، تمكنت دبي من تبوأ مركز الريادة في المنطقة، بضمنها ما يتعلق في مجال شفافية القوانين العقارية والتشريعات التي تحمي المستهلك، إذ باستطاعة الذين يرغبون شراء المنازل، بضمنهم المستثمرين الأجانب، من امتلاك عقارهم بنظام التملك الحر، مع معرفتهم بوجود مراقبين رسميين مثل مؤسسة التنظيم العقاري الذين يقومون بحماية مصالحهم، إذ إن لهذه الحماية دورا بارزا في نجاح واستقرار قطاع العقار في دبي».

وتستعد دبي لتصبح محوراً أساسياً للسياحة والتجارة في منطقة الشرق الأوسط، وبوجود 7, 1 مليار شخص يعيشون على بعد أربع ساعات طيران من الإمارة، فإن دبي ستزداد نموا وتطورا مع المستقبل، وبعد أن لعبت نخيل دورا هاما في تأسيس دبي كهدف أساسي للسياحة، فإن مشاريع نخيل السياحية ستضم 250 فندقاً جديداً، أي بزيادة 50% عن العدد الحالي في دبي.

وستحوي النخلة جميرا وحدها ضعف أعداد الفنادق الشاطئية في دبي، حيث سيبلغ عدد الفنادق في النخلة جميرا 30 فندقا تحوي أكثر من 000, 14 غرفة، ويستمر عدد الفنادق والضيوف في دبي بالازدياد سنة بعد سنة، حيث بلغ معدل الزيادة 000, 500 نزيل في 2007 مقارنة مع عدد النزلاء في 2006.

دبي ـ «البيان»