كشف هاشم الدبل، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للعقارات العضو بدبي القابضة لـ «البيان» عن بيع مشروع برج بابل السكني الذي يقع في اطار مشروع قرية الثقافة على خور دبي بالكامل خلال وقت قياسي لم يتجاوز الـ 45 دقيقة.
ولفت الدبل إلى أن «الطلب المزدهر والقوي على العقارات في سوق الإمارة كان وراء ذلك البيع السريع وخلال شهر رمضان الذي عادة ما يشهد هدوءا في تعاملات السوق».وأكد أن استمرار الطلب القوي ساهم في رفع مبيعات دبي للعقارات في قريةالثقافة بنسبة 100%.وأضاف الدبل «ان أغلب المستثمرين الذين اشتروا في برج بابل المكون من 160 شقة سكنية هم من الأوربيين». وكانت شركة «دبي للعقارات»، العضو في المجموعة دخلت العام الجاري إلى سوق لندن؛ بالتعاون مع محلات هارودز، أكثر المتاجر شهرة في لندن، لتعلن عن فرصة فريدة للمستثمرين والعملاء في المملكة المتحدة لشراء وحدات سكنية في نخبة من العقارات الهامة في دبي وكان من بينها برج بابل الذي يضم برج بابل السكني الفاخر، مجموعة محدودة من الاستوديوهات، والشقق المكونة من غرفة أو غرفتي نوم، ويجري تطويره في مشروع قرية الثقافة».
اهتمام أوروبي
وقال الدبل «تلقى عقارات دبي اهتماماً كبيراً من قبل الأوروبيين وطبقاً لحدث الإحصاءات الرسمية فان نسبة المستثمرين البريطانيين تتجاوز 12% من مجموع المستثمرين العالميين في دبي، وتمثل عقارات الامارة فرصة مميزة للمستثمرين في المملكة المتحدة».
وأضاف «تشير التقديرات الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي، إلى أن المستثمرين البريطانيين يمتلكون في دبي عقارات تتجاوز قيمتها 5 مليارات درهم (الدولار = 67,3 دراهم)، كما يعيش ويعمل في دبي أكثر من 100 ألف بريطاني، ويعادل هذا الرقم عدد سكان مدينة إكستر البريطانية.
وحول سلسلة التطورات الجديدة ضمن مشروع قرية الثقافة التي تطوره دبي للعقارات باستثمارات تبلغ 50 مليار درهم. أوضح الدبل «تضمنت هذه التطورات إنجاز نحو 90 % من أعمال البنية التحتية التي تبلغ كلفتها الإجمالية 500 مليون درهم.
وأضاف «تعتبر قرية الثقافة أحد أهم المشاريع المتخصصة في محفظة دبي للعقارات. ونحن فخورون للغاية بالخطوات الإيجابية التي يحققها المشروع في التحول من رؤية القيادة في دبي لتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية متخصصة للثقافة والفنون، إلى واقع ملموس».
وأضاف: «لا شك أن الاستمرار في طرح مشاريع متميزة ضمن قرية الثقافة، والتطورات المتسارعة للأعمال الإنشائية، كل ذلك يجعل من المشروع وجهة جاذبة للاستثمارات العالمية. وعلاوة على ذلك، فإن الاستثمار في قرية الثقافة يعد استثماراً في أحد أعمدة الحضارة الإنسانية المتمثلة في الثقافة والفنون».
من جهة أخرى، تم إنجاز 95 بالمئة من أعمال القناة المائية التي تقام بجانب جسر القرهود على امتداد خور دبي. كما تقوم أكثر من 15 شركة عقارية خاصة بأعمال التطوير ضمن المناطق السكنية والتجارية ومراكز التسوق في المشروع، حيث تشهد أعمال البناء ضمن هذه المناطق تطورات سريعة.
كما يتواصل العمل ضمن منتجع «بلازو فيرساتشي دبي»، الذي يقوم بتطويره منتجع فيرساتشي ومجموعة سانلاند، ويعد أحد أهم عناصر الجذب في قرية الثقافة، وقد تم إنجاز 25 بالمائة من المشروع. فضلاً عن ذلك، تم استكمال 20 بالمائة من أعمال التطوير ضمن السوق الشعبي في قرية الثقافة، والذي يعتبر المركز الرئيسي للمبيعات والتسوق في المشروع، حيث سيتضمن السوق محلات متنوعة لبيع التحف والشرقيات العربية، والتوابل والأعشاب الطبية.
في حين بدأت الأعمال الإنشائية ضمن متحف الشرق الأوسط للفن المعاصر الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، ليمثل مقراً للاحتفاء بالفن والفنانين من مختلف أنحاء المنطقة. كذلك يتواصل العمل ضمن الفنادق الراقية الثلاثة التي تقوم دبي للعقارات بتطويرها في قرية الثقافة، وستتولى مجموعة جميرا إدارة وتشغيل أحد هذه الفنادق.
ومن بين مكونات قرية الثقافة مشروع «متحف الشرق الأوسط للفن الحديث» الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة. ويتميز بتصميم وضعته شركة «يو إن استوديو» الهولندية يجمع بين عناصر البحر وتقاليد دبي البحرية.
وسيساهم المتحف في تحقيق الرؤية الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجعل دولة الإمارات مركزا للتفاهم بين الثقافات المتعددة وسيكون بمثابة احتفاء بالفن والفنانين في المنطقة بجانب أنه سيبرز الأهمية التي يتمتع بها خور دبي كواجهة ثقافية واسهامه في تكريس مكانة دبي كمدينة عربية للثقافة والفنون ذات طابع عالمي.
وتم اختيار «يو إن استوديو» التي يقع مقرها في هولندا لوضع تصميم المتحف حيث يعد فان بن بريكل المؤسس الشريك والمهندس المعماري الرئيسي في يو إن استوديو مصمم من ذوي الخبرة في المتاحف وكذلك في مجموعة متنوعة من المباني العامة. ومن الأعمال السابقة له متحف مرسيدس بنز في شتوتغارت ومتحف وادز ورث أثنيوم في هارتفورد الولايات المتحدة الأميركية وكذلك تجديد وتوسعة الـ «ريجكس ميوزم» في هولندا.
دبي ـ مشرق علي حيدر

