أعلن منتدى كرانس مونتانا الشرق الأوسط عن المنتدى الاقتصادي الاستثماري المرتقب حول «تنمية التعاون الخليجي - الافريقي» والذي سيعقد خلال الفترة 1-3 ديسمبر المقبل تحت رعاية كريمة من لدن الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وذلك في مدينة المنامة بمنتجع وفندق الريتز كارلتون.
ومن الجدير بالذكر أن هذا المنتدى الاقتصادي والاستثماري الهام والرفيع المستوى من تنظيم منتدى كرانس مونتانا الشرق الأوسط. منتدى كرانس مونتانا العالمية وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وصندوق الأوبك للتنمية الدولية.
ويعد هذا المنتدى الأول من نوعه لربط الدول الإفريقية مع منطقة الشرق الأوسط لخلق حقبة جديدة من التعاون الجنوبي - الجنوبي في عالم العولمة المتسارع اليوم.
وستوفر هذه الفعالية التاريخية أرضية خصبة للمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال في القارة السمراء لمقابلة نظرائهم في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من مصرفيين ومستثمرين لمناقشة التطورات الأخيرة وفرص الأعمال، إضافة إلى الترويج للاستثمار الأجنبي المباشر والتجارة الدولية.
وسيركز المنتدى على عدد من المواضيع المستهدفة التي تشمل الموارد الطبيعية والتعدين والنفط والغاز والطاقة والطاقة المتجددة والنقل والبنية التحتية الصناعية والاقتصادية والخدمات المالية والمصرفية والتجارة والإسكان والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والصناعة والطب العام وغيرها من الأنشطة المرفقة.
وقد أصبحت إفريقيا وجهة جاذبة للعديد من المستثمرين الخليجيين وعلى أجندة الاستثمار الأجنبي الرئيسية لدى معظم دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن العلاقات بين إفريقيا ودول الخليج نمت بصورة سريعة خلال السنوات الأخيرة.
وبهذه المناسبة، صرح نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بمنتدى كرانس مونتانا الشرق الأوسط أسامة عبدالرحيم الخاجة: «تعتبر منطقة الخليج رائدة في مجال استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة المزدوجة، وباتت تصبح لاعبا رئيسيا على المستوى الاقتصادي والمالي العالمي .
حيث إن التوسع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط بوجه عام والخليج على وجه التحديد يعد لافتا وباهرا في ظل سيادة العولمة. وقد ولدت سوق جديدة بمرفأ جديد للنشاطات المالية والاستثمار الآن يندمج بالمحافل الدولية».
وقال رئيس مجلس إدارة منتدى كرانس مونتانا جين بول كارتيرون «إن هذا المنتدى سيوفر إطار تعريفي أولى بالمناخ الاستثماري الإفريقي من منظور البيئة التنظيمية وصنع السياسات، إلى جانب تمكين الحكومات الوطنية والإقليمية والقطاع الخاص لعرض وإظهار المشاريع وعقود التطوير الباحثة عن استثمارات».
وأضاف كارتيرون: «إن موقع البحرين الجغرافي الاستراتيجي يجعلها نقطة جذب للتعاون الجنوبي - الجنوبي بما يخدم تعزيز الجهود المبذولة في تطبيق تعاون واقعي ومفيد بين اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا، علاوة على تسهيل طبيعة الروابط الاقتصادية بين هذه المجموعة من الدول الغنية بالموارد الطبيعية».
المنامة ـ «البيان»