حظرت شركة تكنولوجيا ألمانية يشكل الروس أكثر من ثلث عامليها استخدام لغات أجنبية في مكان العمل. وتوظف شركة فيتيج وهي مصنع لتكنولوجيا المختبرات مقرها في ولاية بادن فورتمبرج 60 عاملا بينهم 21 روسيا.

وقال المدير الإداري المار سفيجوت في بيان «هذا الحكم ضروري نظرا لان الاتصال الدقيق بين العاملين أمر جوهري». وأضاف أن القرار ليس له صلة بالعنصرية وانه ضروري لأسباب تنظيمية. وأي شخص يخالف هذا القرار سيعطى تحذير وسيلي ذلك الفصل من العمل للمخالفين بشكل مستمر.

وقال الكسندر مارترير وهو محامي عمال ألماني إن العاملين يسمح لهم من الناحية النظرية بإرساء سياسة اللغات في مكان العمل لكن فيتيج ربما تعتبر مخالفة لحقوق الإنسان إذا أحيلت إلى المحكمة.

وأوضح «ما لم تحدد في عقد العمل سيكون للعاملين الحق في الاتصال داخليا بأي لغة يرغبونها شريطة أن لا يتعارض مع كفاءة الإنتاج». وقالت وزارة الاقتصاد في بادن- فورتمبرج أن أي قرار ينطوي على تمييز ضد الناطقين بالألمانية من غير السكان الأصليين هو أمر غير مقبول. (رويترز)