قال اشوك بيلاي مدير مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2008» ان المعرض أصبح احد أهم فعاليات النفط والغاز في العالم وان لدى المنظمين اقتناع تام بأن أديبك سيكون الحدث الأهم والأول في العالم من حيث الحجم والجودة في المستقبل القريب.

وأضاف بيلاي في حديث لوكالة أنباء الإمارات انه على الرغم من بيع كامل المساحات في ابريل الماضي إلا أن التحدي يبقى كما في الدورات السابقة في الطلب المتزايد على المساحات الأمر الذي يؤكد ان هذا الحدث يشكل الآن منبرا ونقطة التقاء للمهنيين في صناعة النفط والغاز العالمية لتبادل المعلومات حول تطورات الصناعة.

وأوضح ان «أديبك 2008» سوف يقام في مركز أبوظبي للمعارض في الفترة من الثالث إلى السادس من نوفمبر 2008 وتنظمه شركة «دي ام جي وورلد ميديا».

وقال بيلاري ان أجندة المؤتمر المصاحب للمعرض تحتوى على جملة من القضايا الهامة لصناعة النفط والغاز مثل اخر المستجدات والتقنيات في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير وتشريعات السلامة والإمدادات وحماية البيئة وان بإمكان الزوار الاضطلاع على احدث الابتكارات وبرامج الكمبيوتر والخدمات إضافة إلى الالتقاء بقادة صناعة الطاقة العالميين.

وقال بيلاري ردا على سؤال حول كيفية تنظيم الحدث بهذه الضخامة هذا العالم لقد نجحنا في ذلك إلى حد بعيد ونؤكد الحضور القوي لكبرى شركات النفط الوطنية والعالمية وشركات خدمات النفط والتصنيع إضافة إلى المقاولين والموردين والاستشاريين المحليين وإننا حققنا هدفنا الرئيسي.

وأضاف قائلا لا يوجد حدث مماثل يمكن أن يفتخر بمشاركة واسعة شملت كافة مجالات صناعة النفط والغاز فلقد تضاعفت اعداد أوراق العمل المتوقع تقديمها من قبل نخبة من المتحدثين من جميع أنحاء العالم وهذا التنوع في أوراق العمل والمتحدثين يدل على التزامنا بإخراج مؤتمر فني من الطراز الأول.

وبشأن كيفية مساعدة مركز أبوظبي الوطني للمعارض أديبك 2008 في تحقيق أهدافه قال اشوك بيلاي لقد أخذت صناعة النفط والغاز منذ عام 2000 تنمو بخطى غير مسبوقة جعلت المنتجين الكبار في المنطقة ينفذون سلسلة من مشاريع تطوير البنيات الأساسية من اجل زيادة قدراتهم الإنتاجية لمقابلة الطلب العالمي المتنامي للنفط وقد ساعد هذا النمو المستمر لهذه الصناعة خاصة في المنطقة أديبك على النمو راسيا.

وأضاف قائلا يعود هذا النجاح الكبير إلى دعم قيادة البلاد خاصة الرعاية الكريمة للحدث من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.. كما إن الموقع الاستراتيجي للمعرض يعد من أهم عوامل نجاح الحدث وأبوظبي اليوم تعد من مراكز الأعمال الهامة بسبب موقعها المميز بين الشرق والغرب.

وردا على سؤال حول خطط الشركة المنظمة لمواجهة الزيادة المتوقعة في أعداد زوار المعرض قال أشوك بيلاي لدى أديبك فريق فني عالي الكفاءة وله خبرة واسعة في معالجة مشاكل الإمدادات والنقل داخل وخارج المعرض وقد بدأنا الاستعدادات لأديبك 2008 منذ نهاية دورة 2006 واضعين في اعتبارنا الزيادة الهائلة المتوقعة في أعداد العارضين والوفود والزوار.

وقال بيلاري إن منطقة الشرق الأوسط التي تحتضن ثلثي احتياطيات العالم من النفط تستثمر مليارات الدولارات في مشاريع استكشاف وإنتاج وتكرير النفط لمقابلة الطلب العالم المتنامي على منتجات النفط وان المشاريع والاكتشافات الجديدة في المنطقة تحتاج إلى منتجات وخدمات ذات تقنية متقدمة تثير اهتمام العارضين في أديبك ويمكن للمستخدمين حضور أديبك لشراء احتياجاتهم من تحت سقف واحد.

وذكر بيلاري ان مجموعة من المهندسين والأكاديميين والعلماء البارزين في صناعة النفط العالية ستتحدث في المؤتمر التقني الذي سيعقد تحت شعار معا من اجل تحقيق التنمية المستدامة عن سلسلة من القضايا الفنية مثل الصحة والسلامة والبيئة معالجة وتكرير الغاز الطبيعي وإدارة الاحتياطيات وعلوم الأرض كما سينصب التركيز أيضاً على الموارد البشرية كأحد القضايا الهامة التي تشغل بال الإدارة العلياء في صناعة النفط والغاز.

«وام»