يكفي أن تجلس مرة أمام أي شاشة في رمضان لتدرك حجم الطغيان الكبير للإعلانات، وعدد المرات التي يتم فيها قطع البرنامج التلفزيوني. وغالبا ما تستحوذ الإعلانات على نسبة تصل إلى نحو 25% من زمن البرنامج.
ولا توجد منظومة حاكمة لعرض الإعلانات، وقطعها للدراما التلفزيونية، لكن الفارق الواضح هو ما بين نوعيات الإعلانات، فرغم أن الجميع يشتركون في الإعلان عن المواد الاستهلاكية بكافة أشكالها، فإن القنوات الفضائية، والسعودية بخاصة، تعلن عن الألماس والذهب والقصور والجوائز التي تقدر بملايين الدولارات. وتُعَدّ أكثر الفترات ازدحامًا بالإعلانات بكافة أنواعها على كافة القنوات هي الفترة الواقعة بين الإفطار وحتى قرب منتصف الليل.
