واصل السوق العقاري في الفجيرة حالة الهدوء في التعاملات العقارية يحددها قلة العرض وكثرة الطلب بنسبة تصل إلى حوالي 60% خلال الأسبوع الماضي، نظرا لدخول شهر رمضان، على الرغم من أنه في هذه الأيام بات السوق يشهد حالة من التوازن بين العرض والطلب وكذلك الاختلاف في أسعاره، وإن كان العرض تزايد نسيبا متناسبا مع الأجواء الحالية.
وذكرت مصادر عقارية أن المعروض من العقارات ما زال ثابتا في أسعاره المرتفعة التي يطمح لها المشترون ما يخلق مسافة فاصلة بين أسعار الطلب والعرض، بالإضافة إلى ارتفاع مواد البناء عالميا ومحليا، ما انعكس بدوره على التداولات العقارية، الذي يتضح جليا في ضعف نسب مبيعات واستئجار العقارات في الفجيرة، مرجعة ذات المصادر ذلك لدخول موسم الصيف والإجازات. محذرة من تراجع العرض الإسكاني الموجه لذوي الدخل المتدني وخصوصا للأسر ذات الدخل المحدود وللعزاب والعمال والذي ينذر بأزمة في القطاع إذا ما امتدت لسنوات أطول. ولفتت المصادر إلى ضعف التداول في الصيف لقلة المشاريع والخطط السياحية العقارية .
لما يوفره من الخيارات الاستثمارية كالاستراحات والشاليهات والشقق الفندقية، لما له من إضافة نوعية مهمة إلى البنية التحتية العقارية والسياحية و دورها المهم في دفع عجلة القطاع العقاري.
الفجيرة ـ ناهد مبارك

