مازال السوق العقاري برأس الخيمة يشهد مرحلة من الهدوء على صعيد التداولات في قطاع الأراضي خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، في الوقت الذي سجل فيه السوق طلبا قويا على الإيجارات بسبب زيادة المشاريع بالإمارة ووجود العمالة الكثيفة.
وأدى ذلك إلى الانتهاء من تأجير صناعية الغيل بالكامل، وهذا دفع الإيجارات إلى الصعود لدرجة كبيرة، فقد وصل إيجار الغرفة وصالة بأحد الأبراج إلى 50 ألفا، وهو ما لم يكن متوقعا خلال هذه الفترة من العام.
وقال علي الواقدي من شركة الوفاق العقارية أن السوق يمر بمرحلة هدوء بمناسبة شهر رمضان المبارك وتقتصر المبايعات على القسائم الصغيرة، وتوقع ان تنتهي هذه الحالة التي يمر بها السوق عقب العيد مباشرة، خاصة مع وجود وعود حكومية بحل مشكلة الكهرباء بالإمارة خلال الفترة المقبلة، ما سيكون له تأثيره الكبير على حركة التداولات عقب العيد وبعد عودة الكثير من المستثمرين.
وأشار إلى أن معظم مناطق الإمارة يكون الإقبال عليها حسب حجم ونوعية المشاريع، ومدى التقدم فيها وهذا يشمل المشاريع التي تم الإعلان عنها أو المشاريع التي مازالت تخضع للدراسة، وأسعار الأراضي هي الأقل على مستوى الدولة مقارنة بنفس الأسعار في الإمارات الأخرى.
وأكد نديم بونجم مدير «وربة العقارية» انه من الطبيعي ان يشهد السوق مثل هذه الحالة من الهدوء التي بدأت مطلع الأسبوع وذلك بسبب شهر رمضان المبارك ورغبة المستثمرين في التفرغ للعبادة والأمور الاجتماعية، وهناك مبايعات قليلة تم إبرامها في بعض مناطق الإمارة.
وقال ان السوق حاليا يشهد عملية إعادة ترتيب الأوراق استعدادا لفترة ما بعد العيد والتي من المتوقع ان يكون هناك نموا كبيرا على صعيد التداولات، مع بدء تنفيذ المشروعات الكبرى والتي في مقدمتها الطريق الدائري الذي سيخدم مناطق الصالحية، البريرات، شمل ومعظم المناطق التي يمر بها الطريق إضافة إلى القضاء على أزمة الشاحنات بالإمارة إضافة إلى الإعلان عن حل مشكلة الكهرباء في القريب بالإمارة.
وظلت الأسعار عند مستويات الأسبوع قبل الماضي ، حيث بلغ سعر القدم في منطقة المركز التجاري 800 درهم وفي القصيدات تراوح سعر القدم المربع على الشارع الرئيسي بين 400450 درهما وفي الشوارع الداخلية تراوح السعر بين 400350 درهما، وفي جلفار تراوح سعر القسيمة 6060 بين 380450 ألف درهم وتراوح سعر القسيمة 100100 بين 650-800 ألف.
وأشار بونجم إلى أن الإقبال لا يزال كبيرا على الشقق السكنية خاصة التملك الحر. وتسجل قيمة الإيجارات ارتفاعات مستمرة بالنسبة للشق السكنية والبيوت العربية حيث بلغ الإيجار السنوي 20 ألف درهم بالنسبة للأستوديو بالبنايات الجديدة أما الغرفة وصالة.
فقد تراوح الإيجار من 40-45 والغرفتان وصالة من 60 الى 65 ألفا وثلاث غرف وصالة سجل إيجارها السنوي 80 ألف درهم، والبيوت العربية غرفتان وصالة تراوح إيجارها بين 25-30 ألف درهم والثلاثة غرف وصالة من 40 الى 45 ألف درهم.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح