هبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية واحداً بالمئة ليغلق على أدنى مستوى في خمسة شهور أمس يجره نزولا سهم طوكيو اليكترون وغيره من أسهم التكنولوجيا مع تنامي المخاوف بشأن إنفاق هذا القطاع مع تدهور الأحوال الاقتصادية.

وتراجعت أسهم نيبون اليكتريك جلاس واساهي جلاس بشدة بعد أن خفضت منافستهما كورننج توقعاتها للنشاط نظرا لتباطؤ الطلب عن المتوقع على الزجاج المستخدم في صناعة شاشات التلفزيون المسطحة. وفي ختام التداولات فقد مؤشر نيكاي 93. 131 نقطة ليغلق على 66. 12557 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 6. 1 بالمئة إلى 65. 1201 نقطة.

وفي أووربا استقرت الأسهم وقادت أسهم شركة يونيليفر شركات المواد الغذائية للصعود بعد أن رحب المستثمرون بتعيين رئيس تنفيذي جديد لها. لكن أسهم شركات التكنولوجيا انخفضت. واستقر مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا دون تغيير على 17. 1182 نقطة.

وتصدرت أسهم شركات النفط والأغذية الأسهم الصاعدة بينما كانت أسهم قطاع التكنولوجيا الأسوأ أداء بسبب المخاوف بشأن الإنفاق على التكنولوجيا مع تباطؤ النمو الاقتصادي. وجاءت أسهم بي.بي على رأس قائمة الأسهم الصاعدة وارتفعت بنسبة 7. 2 في المئة بعد أن قال مصدر إنها أوشكت على إبرام صفقة لتسوية نزاع على مشروع مشترك في روسيا.

وانخفض سهم نوكيا عملاق صناعة الهواتف المحمولة 5. 1 في المئة وسهم اس.تي مايكرو بنسبة 3. 1 في المئة. وكانت الأسهم الأوروبية قد تراجعت إلى أدنى مستوى إغلاق لها في أسبوع وسط بيانات اقتصادية ضعيفة لمنطقة اليورو غذت المخاوف من ركود اقتصادي هناك.

وأظهرت البيانات أن تراجع الاستثمار والاستهلاك الشخصي أفضى إلى أول انكماش فصلي على الإطلاق في اقتصاد منطقة اليورو من ابريل إلى يونيو في حين تنبئ مبيعات التجزئة في يوليو وثقة قطاع الخدمات في أغسطس بمزيد من الضعف في المستقبل. وهبطت أسهم شركات التكنولوجيا والشركات ذات الصلة بالمستهلك متأثرة بالمخاوف حيال توقعات منطقة اليورو.

وهبط سهم نوكيا 6. 4 في المئة وال.في.ام.اتش 7. 2 في المئة وينيليفر 3. 3 في المئة ودانون 4. 4 في المئة. وقال رومين بوشر رئيس إدارة الأسهم لدى جروباما لإدارة الأصول في باريس «المناخ الاقتصادي لا يزال قاتما ولاسيما في منطقة اليورو حيث نحصل على سيل من الأنباء السلبية.

تعاني منطقة اليورو من التباطؤ الأميركي بدرجة أكبر مما كانت الناس تظن أول الأمر. المؤشرات الاقتصادية تأتي إما منسجمة مع التوقعات، لكنها توقعات لركود أو أسوأ من المتوقع كما في حالة مبيعات التجزئة أو مستويات الاستثمار».

وهزت أنباء إغلاق صندوق تحوط مملوك جزئيا لشركة ليمان براذرز الأميركية ثقة المستثمرين ونالت من أسهم البنوك. وتراجعت أسهم بي.ان.بي باريبا 8. 0 في المئة ورويال بنك أوف سكوتلاند 7. 1 في المئة. وكانت أسهم شركات الطيران من أكبر الخاسرين متنازلة بذلك عن بعض مكاسبها السخية في الآونة الأخيرة والتي أوقد شرارتها تراجع أسعار النفط.

وهبطت أسهم الخطوط الجوية البريطانية أربعة بالمئة وريان اير 8. 3 في المئة واير فرانس-كيه.ال.ام واحدا بالمئة. وتلقت أسهم شركات الطاقة ضربات هي الأخرى وتراجعت مع انخفاض أسعار النفط الخام. ونزل سهم ريبسول واحدا بالمئة وتوتال 3. 2 في المئة.

وفي أنحار أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 1. 2 في المئة بينما خسر مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 7. 0 في المئة. وفقد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 8. 1 في المئة.

وكان مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك قد تراجع وسط مؤشرات على تزايد تباطؤ النمو في الولايات المتحدة وباقي أنحاء العالم مما هز ثقة المستثمرين القلقين بالفعل بشأن توقعات إنفاق المستهلكين وأرباح الشركات.

في المقابل ارتفع مؤشر داو جونز مدعوما بأسهم هوم ديبو بعدما قال الرئيس التنفيذي لشركة متاجر تطوير المنازل إن التراجع في سوق الإسكان الأميركية ربما يقترب من نهايته الأمر الذي دفع أسهم الشركة للارتفاع 5. 4 في المئة.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 51. 17 نقطة أي ما يعادل 15. 0 في المئة ليصل إلى 43. 11534 نقطة. وخسر مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 47. 2 نقطة أو 19. 0 في المئة مسجلا 11. 1275 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 51. 15 نقطة أو 66. 0 في المئة إلى 73. 2333 نقطة.