يعد قطاع الملابس والأقمشة من أبرز القطاعات المهمة، وهو كغيره من القطاعات يشهد مواسم يزداد فيها الطلب، منها شهر رمضان، وبالتحديد في النصف الثاني من الشهر الكريم. ومع اقتراب عيد الفطر تشهد الأسواق زيادة في نسبة المبيعات وحركة غير عادية مقارنة بالأيام العادية وتتنوع الحركة، وتختلف من مكان إلى آخر وكل يحقق نسب زيادة في المبيعات وان اختلف العميل الذي يتردد على الجهات من مراكز تسوق أو محلات ومعارض متخصصة في بيع الملابس الجاهزة وأسواق الأقمشة.
ويقول مصطفى الفردان مدير مركز الفردان بالشارقة انه أمر طبيعي أن يزداد الطلب على الملابس والأقمشة بجميع أنواعها خلال شهر رمضان، ولا شك أن الطلب يرتبط بالقدرة الشرائية، حيث ارتفع الطلب بنسبة تتراوح بين 40 و50%، مضيفا أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعا ملحوظا في تكاليف الحياة سواء من ناحية الإيجارات أو حتى أسعار المواد الغذائية، وهذا بدوره يمكن أن يجعل الناس يغيرون من عاداتهم الشرائية، وقد لاحظنا ذلك في الفترة الأخيرة خاصة من الطبقة المتوسطة.
كما أن هذا العام يتزامن فيه شهر رمضان مع العودة إلى الدراسة واعتقد ان طلبات الطبقة المتوسطة ستتراجع خاصة على الملابس الجاهزة وعلى الأقمشة. وتلتهم تكاليف المعيشة جزءا مهما من المدخرات، ولا فرق في تحمل الثمن بين مقيمين ومواطنين، لان الكل يجب أن يتصرف في حدود دخله، وهناك مراكز تسوق ومحلات معروفة تقدم البدائل والخيارات للجميع.
لذلك تجد العروض المتنوعة التي تناسب جميع المستويات، وهي تتصرف وفقا لمنهج علمي، والسوق يعج بالخيارات ما بين الماركات العالمية والبضائع الآسيوية رخيصة الثمن، ونعتقد ان المنافسة التي يشهدها قطاع الملابس ستحد نسبيا من الزيادة في الأسعار وهو ما يفيد المستهلكين.
مصطفى عويضة : owedah@albayan.ae