قال بنك باركليز إن أسعار النفط ستظل على الأرجح تحت ضغط إلى أن تعطي أوبك مؤشرا واضحا على سياستها بشأن التسعير والإنتاج. وذكر البنك، في مذكرة أبحاث، «نتوقع أن تواصل الأسعار اختبار المسار النزولي إلى أن يعرض كبار منتجي النفط مؤشرا على ما سيحرك سياستهم، وذلك بتحديد ما يعتبرونه سعرا عادلا يمكن الدفاع عنه».

ووصل النفط إلى مستوى قياسي عند 27. 147 دولار للبرميل في 11 يوليو، ولكنه انخفض أكثر من 25% منذ ذلك الحين. وأوضح البنك، وهو من بين أول من تكهنوا باستمرار موجة صعود النفط، أن تراجع السوق يعود في جانب منه إلى هبوط الطلب من الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم والذي تزامن من ارتفاع الإنتاج من السعودية أكبر مصدر للنفط.

وتجتمع أوبك في فيينا في التاسع من سبتمبر لمراجعة مستويات الإنتاج. ويرى محللون أن السعودية قد تتعرض لضغوط من أعضاء آخرين في أوبك لخفض الإنتاج. وقال بنك باركليز انه سيكون من الخطأ القول ان هبوط النفط يعود إلى تراجع الطلب الأميركي، نظرا لان الطلب يشهد انخفاضا سنويا في كل شهر منذ أغسطس عام 2007. وأضاف أنه رغم تباطؤ الطلب الأميركي فليس هناك أي مؤشر ملموس على حدوث فائض في سوق النفط.

انخفاض : 1000.000

أشار بنك باركليز إلى أن «الطلب الأميركي على النفط سجل انخفاضا سنويا بواقع مليون برميل يوميا، والإنتاج السعودي من النفط سجل ارتفاعاً سنوياً بواقع مليون برميل يوميا. ومعظم العوامل المحركة لسوق النفط تأتي من هذه الرقمين».