نعم : %35
لا : %42
إلى حد ما : %23
يعلم الكثيرون من مستخدمي البطاقات الائتمانية في الدولة من مختلف شرائح المجتمع ان الانتشار الواسع للبطاقات الائتمانية وسهولة الحصول عليها يؤدي إلى مشكلات لا حصر لها للعديد من مستخدميها الذين أغرتهم تسهيلات البنوك التي تلعب دوراً كبيراً في إغراء العملاء باستخدام البطاقات الائتمانية، التي اتسعت أسواقها خلال السنوات الأخيرة اتساعاً كبيراً.
وذلك في ظل ملاحقة البنوك العملاء بعرض هذه الخدمات عليهم بأساليب مغرية تقوم على تسهيل عملية الحصول عليها بطرق سهلة ناهيك عن السحوبات والمغريات والجوائز التي تقدم لحاملي هذه البطاقات، في ظل سيادة ثقافة الاستهلاك وعياب الوعي الاستهلاكي لدى الأفراد وبخاصة بشهر رمضان المبارك.
ونظراً لأهمية الموضوع أجرت «البيان» على موقعها الالكتروني استطلاعاً للرأي حول هل يزيد معدل استخدامك للبطاقات الائتمانية خلال شهرر مضان؟ فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 42 بالمئة لا تزيد معدلات استخدام البطاقات الائتمانية خلال شهر رمضان لديهم نظراً لمعرتهم الكاملة بمشكلات هذه البطاقة.
فيما قال 35 بالمئة قالوا يزيد معدل استخدامهم للبطاقات الائتمانية خلال شهر رمضان نظراً لالتزامات الكبيرة التي تترتب عليهم ووصف هذه البطاقة بقولهم شر لابد منه في مثل هذه الظروف، بينما ويرى 23 بالمئة أن استخدامهم للبطاقات الائتمانية خلال شهر رمضان في حالة اقتضت الضرورة فقط.
والجدير بالإشارة أن مبيعات التجزئة تشهد باستخدام البطاقات الائتمانية نمواً مطرداً في دول مجلس التعاون الخليجي تزيد نسبته على 20% سنوياً. وتتجاوز قيمة هذه المبيعات في المتوسط بحسب مؤسسات بحثية معنية تعمل في المنطقة 50 مليار دولار أميركي.
وتستقطب أسواق الإمارات والسعودية والكويت وقطر الجزء الأكبر من تلك المبيعات، وذلك بفضل القوة الشرائية العالية التي يحظى بها المستهلكون في هذه الأسواق. ويقول خبراء اقتصاديون أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تحولاً متسارعاً نحو استخدام الحلول الالكترونية لشراء الاحتياجات اليومية مهما انخفضت قيمتها بعد أن أدرك المتسوقون أن الدفع الالكتروني يمثل بديلا عمليا للدفع النقدي.
فضلاً عما يوفره من سهولة وأمان في التعامل.وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بعد السعودية التي تعد أكبر سوق استهلاكية في الخليج ودول الشرق الأوسط استخداماً لبطاقات الائتمان، وقد أظهر استبيان لأسلوب حياة المستهلك أجري مؤخراً قيام 50% من حاملي البطاقات في الإمارات باستخدام بطاقاتهم من 6 إلى ما يزيد على 10 مرات خلال شهر واحد.
فضلاً عن قيام 32% منهم باستخدامها من 3 إلى 5 مرات خلال ذات الفترة. وتخطت قيمة أغلبية هذه العمليات الشرائية حاجز الـ 300 دولار أميركي، كما أن معدل النمو في سوق البطاقات الائتمانية في المنطقة خلال العام الماضي اقترب من 30% وهو ما يعادل النمو المتحقق في الفترة من عام 2000 وحتى عام، 2004 وسط توقعات بتحقيق نفس النسبة خلال العام الجاري «2008».
كما حذر مراقبون من الإفراط في استخدام الأشخاص للبطاقات الائتمانية التي تراكم الديون علي شريحة المستخدمين لعدم القدرة على سداد مما يدفعهم إلى الاقتراض لتسديد دين هذه البطاقات، هذا مما ساهم في مشكلة التضخم التي تعاني منها جميع دول الخليج علي درجات متفاوتة.
والجدير بالذكر أن إجمالي حجم القروض الشخصية الاستهلاكية، ارتفع خلال الربع الأول من هذا العام إلى نحو 4. 48 مليار درهم، مقابل 5. 43 مليار درهم في نهاية العام الماضي، بنسبة نمو تجاوزت 11% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، فيما أكدت إحصاءات أخرى صدرت عن «المصرف المركزي» أن وتيرة نمو القروض الاستهلاكية الشخصية قد ارتفعت العام الماضي بنسبة 39% لتصل إلى 6. 43 مليار درهم.
دبي مجيب هزاع
