قالت شركة متخصصة بانتاج الأصباغ إن ارتفاع أسعار العقارات جعل كثيرين يعيدون النظر في شراء منازل جديدة والاهتمام بدلاً من ذلك بتطوير منازلهم الحالية وتحديثها وإبراز جماليتها. وأضافت شركة «القرق لييز للأصباغ» أنه مع رهان العديد من المراقبين على أن السوق العقارية الشرق أوسطية ستحقق أرباحاً سريعة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة مع تدفق الاستثمارات إلى المنطقة واقتران ذلك بارتفاع أسعار العقار إلى مستويات قياسية، خاصة في الإمارات، وجد كثيرون أنفسهم أمام خيارات محدودة وغير قادرين على تحمل أعباء شراء منزل جديد في الدولة.

وأظهرت دراسة حديثة نشرتها شركة «المال كابيتال» للخدمات المالية أن أسعار العقار في دبي ارتفعت بنحو 40% سنة بعد أخرى. ويقول خبراء ووكلاء عقاريون إن ارتفاع أسعار العقار إلى مستويات لا يمكن لشريحة واسعة من الأشخاص تحملها جعل كثيرين من المالكين العقاريين الحاليين يقررون البقاء في منازلهم والبدء بتطويرها وإضفاء لمستهم الجمالية الخاصة عليها.

ومع استقرار الوافدين لفترات زمنية أطول في الدولة فإنهم بدأوا بالفعل بتطوير منازلهم من الداخل وتعزيز جماليتها لتكون مستقراً مناسباً لهم في الأمد البعيد. وقال سونيل جيودر من شركة «القرق لييز للأصباغ» إنه «بعد وصول تكلفة شراء منزل جديد في الإمارات إلى مستويات باهظة تفوق ميزانية وطاقة الكثيرين، فإننا نستقبل أعداداً متزايدة من العملاء الذين يستعينون بخبرتنا في تقييم أفكارهم لتطوير منازلهم الحالية.

ومعظم هؤلاء هم ممن يعيشون في منازلهم الحالية منذ أربعة أو خمسة أعوام وقد قرروا أن يضفوا ألواناً جديدة عليها من أفكارهم الخاصة». وأضاف انه استجابة للطلب المتزايد على تعزيز المنهجية التجريبية في ابتكار أنماط معيشية عصرية، تجري شركة «القرق ليبز للأصباغ» حالياً توسعة ضخمة لمراكز ديكور ديلوكس في دول مجلس التعاون الخليجي.

ويحصل العملاء عبر مراكز ديكور ديلوكس على استشارة متخصصة مجانية، إذ تقدم لهم هذه المراكز آلاف الألوان وتصميمات الدهان المختلفة لاختيار ما يناسبهم منها. ويمكن للعملاء أن يذهبوا إلى أي من مراكز ديكور ديلوكس في المنطقة لعرض اختياراتهم المفضلة من الأقمشة، أو ورق الجدران، أو حتى ألوان لوحة أعجبتهم، ليحصلوا على لون الدهان الذي يلائم بدقة عالية اختياراتهم الأخرى وباستعمال ماسحة ألوان ضوئية متقدمة.

وقالت آمنة ساقب، أخصائية الألوان في مراكز ديكور ديلوكس: «للألوان أهميتها ولمستها الخاصة في حياتنا اليومية وفي العالم من حولنا. إذ ثبت علمياً أن الألوان يمكن أن تغير أو تؤثر في طريقة تفكيرنا وأفعالنا، وأن تجعلنا نتفاعل بطريقة معينة مع محيطنا. وللألوان تأثيرات جسدية وذهنية متباينة، إذ يمكن أن ترفع ضغط الدم لأشخاص معينين وأن تزيل شهية أشخاص آخرين أو تزيد شهيتهم للطعام. لذا، لابد من اختيار الألوان المناسبة لمنازلنا».