كشفت دراسة تحليلية أن سوقي السعودية والكويت أحرزتا نقاطا أقل فيما يتعلق بممارسات الحوكمة، رغم أنهما أفضل الأسواق الخليجية من حيث السيولة والنضج، في حين احتلت عُمان المرتبة الأولى في مؤشر الأساسيات، مع أفضل ممارسات حوكمة الشركات، تليها البحرين بنقاط قريبة.
وقدم التقرير الذي أعده معهد حوكمة التابع لمركز دبي المالي العالمي وشركة المستثمر الوطني عن السيولة والتذبذب والشفافية في أسواق الأسهم الخليجية، واستغرق إعداده سنة كاملة تحليلاً عن الشركات المساهمة العامة المُدرجة في الأسواق المالية الخليجية وفقاً لـ 43 معياراً، تغطي ثلاثة مجالات رئيسية هي: سجل التداول، والعلاقات المؤسساتية، والإفصاح، وشملت 581 شركة ونحو 24983 بنداً من البيانات.
وأظهرت الدراسة أن 32 في المئة من الشركات الخليجية لا تنشر تقاريرها السنوية باللغة الإنجليزية. وتبلغ هذه النسبة ذروتها في كل من السعودية والكويت بواقع 68 في المئة و60 في المئة على التوالي، كما أن 19 في المئة من الشركات الخليجية ليس لها موقع إلكتروني على الإطلاق، و23 في المئة فقط من الشركات الخليجية تعلن مسبقاً عن تواريخ اجتماعات جمعياتها العمومية.(البيان)