أعلنت شركة «أتشيفو كوربوريشن» المتخصصة بتقديم خدمات تعهيد البرمجيات وتقنية المعلومات، أنها تعمل مع شركة «إنوفست غروب» وهي شركة مقرها الولايات المتحدة متخصصة في خدمات الاستشارات الإدارية والمشاريع المشتركة، لتوفير خدمات تعهيد تقنية المعلومات وحلولها في الشرق الأوسط، والبداية في الإمارات والسعودية والبحرين والأردن.
وتقدم شركة أتشيفو خدمات إدارة الحسابات المحلية وقدرات تسليم المشاريع من خلال مكاتبها الإقليمية في اليابان، أميركا الشمالية، والصين الكبرى، وهي المكاتب المندمجة مع والمدعومة من قبل مراكز التسليم في الصين ومقرها الرئيسي في الولايات المتحدة.
وفي الوقت الذي تسعى فيه دول الشرق الأوسط إلى تطوير اقتصاداتها القائمة على المعرفة والمعلومات فيما يتعدى النفط، فإن الشركات ومؤسسات الأعمال في المنطقة تشهد زيادة متزايدة الاتساع في الطلب على البنى التحتية لتقنية المعلومات وخدمات هيكلة المشاريع التجارية.
وهذا هو الحال بصورة خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تشهد نموا اقتصاديا سريعا حاليا. وتعتقد شركتا أتشيفو كوربوريشن وإنوفست غروب أل سي إن النقص في المهارات والتردد لدى المؤسسات التجارية في الاستثمار بصورة مباشرة في تقنيات المعلومات تدفعان إلى هذا الطلب المتزايد.
وقال نستور كروز، رئيس مجموعة شمال أميركا التجارية التابعة لشركة أتشيفو، إنه «في ظل وجود أكثر من 160 بنكا داخل وحول المنطقة، فإن منطقة الشرق الأوسط تصبح مقصدا للخدمات المالية ونعتقد أن هناك فرصة كبيرة لشركة أتشيفو هنا».
وأضاف أن شركة «أتشيفو لديها سجلاً راسخاً تماماً في شأن التكنولوجيات التي تدعم التشغيل الآلي للعمليات المالية.
وقد نفذنا التكنولوجيات لدعم أنظمة بطاقات الائتمان الشركاتية وتسويات الدفعات وبطاقات المشتريات مقابل بطاقات الدفع، من بين جملة ما هناك حاجة إليه من تقنيات للمعلومات. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من المؤسسات المالية تواجه حاليا الحاجة إلى الانتقال من النظم القديمة إلى منصات جديدة، وهو أمر تبرع فيه شركة أتشيفو وحصلت على مؤهلات محددة من الشركات مثل شركة هيوليت باكارد (أتش بي)».
وقال ديفيد داستفر، الشريك الإداري لشركة إنوفست غروب، إن «أتشيفو تقدم بديلا جذابا لغيرها من الشركات التي تقم خدمات تعهيد تقنية المعلومات.
وفي الفترة الذي يسعى فيها الشرق الأوسط لنقل اقتصاداته إلى ما يتعدى النفط، فإن هناك حاجة واضحة لخدمات تعهيد تقنية المعلومات المخصصة للمشاريع المتوسطة الحجم. إن غالبية موارد خدمات تعهيد تقنية المعلومات المتوفرة في المنطقة هي شركات تقنية معلومات كبرى من الولايات المتحدة والهند.
ولكننا لم نر أية شركة مكرسة للمشاريع المتوسطة الحجم. إن أتشيفو لديها قدرة وحجم شركات تقنية المعلومات الكبرى ولكن لديها قدرا أكبر من الخبرة والقدرة التجاوبية نحو المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم.
إن أتشيفو لديها القدرة على الإتيان بمهارات إدارة البرامج من مراكز التسليم التابعة لها في اليابان وألمانيا وكندا والصين، فضلا عن التنافسية في السعر والخبرة في تسليم المشاريع».
وقال داستفر إنه بالإضافة إلى ذلك، «فإن قلة من اللاعبين في هذه المنطقة يركزون على الانتعاش بعد الكوارث.
ولكن شركة أتشيفو ميزت نفسها في هذا الميدان عن طريق الحصول على الشهادات الخاصة بالأمن التي ستسمح للمؤسسات المالية في الشرق الأوسط بإنشاء مراكز التنمية المحلية الخاصة بها في الصين حيث يمكن لها توفير حلول التقنية المعلوماتية التي من شأنها المساعدة على استمرار اقتصاد المنطقة المالي الناشئ.
ونحن نرى أن هذه القدرات مجتمعة مع قدرة وصول شركة إنوفست إلى الأسواق والذكاء التجاري المتوفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أنه وصفة للنجاح».
دبي ـ «البيان»