قال تقرير لمجموعة إتش اس بي سي القابضة، إن إقراض بنوك أبوظبي المتزايد إلى قطاعي العقارات والإنشاءات «الساخن»، يشكل مصدر قلق خصوصا لمطوري الدرجة الثانية.

وأضاف أيباك اسلاموف وأنكر كيتاوات، المحللين في اتش اس بي سي، إن التحدي الرئيسي الذي يواجه البنوك في الإمارات، هو حاجة الاقتصاد إلى التنوع وقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الواسع.

وكانت بنوك الإمارات بما فيها بنك أبوظبي الوطني، وبنك الاتحاد الوطني وبنك الخليج الأول، استثمرت الطفرة العقارية، في ضوء زيادة المقرضين المحليين قروضهم إلى صناعة العقارات لتصل إلى ما بين 125 و230 من أسهمها.

وقال التقرير إن سوق العقارات الإماراتي «يتسخن»، لكنه لا يشكل خطرا محدقا بجودة الأصول، مضيفا بأن عوائد العقارات المرتفعة، وهي 8% التي تزيد على كلفة التمويل وهي 6%، والنقص البارز في المعروض من العقارات في كل من أبوظبي ودبي، يساهم في تخفيف حدة المخاطر. (البيان)