أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع أمس عن زيادة قدرها 54 في المئة في حجم العقود المتداولة حتى هذا التاريخ من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي مسجلة 930 ألف عقد بقيمة 48 مليار دولار. وتجاوز النشاط المرتفع في التداول خلال الفترة من يناير إلى أغسطس من هذا العام إجمالي حجم التداول المسجلة خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2007. وجاء هذا النمو في التجارة بدعم من المعادن الثمينة والعملات وعقود النفط الخام.

وارتفعت أحجام التداول على عقود الذهب الآجلة بنسبة 34 في المئة بينما ارتفعت أحجام التداول على عقود خيارات الذهب بنسبة 272 في المئة. وسجلت أحجام تداول عقود اليورو الآجلة ارتفاعاً بنسبة 241 في المئة لتسجل 000,90 عقد منذ بداية العام. وتدل وتيرة النمو على زيادة تدفق الأموال إلى سوق مشتقات السلع، وقال مالكولم وول موريس، المدير التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع. «تحقق سوق مشتقات السلع المكسب السريع للمشاركين في السوق الذين يسعون إلى تنويع الأصول. وتعتبر التقلبات في أسواق السلع حافزا مهما أيضا في سوق مشتقات السلع».

وأضاف وول موريس «زادت أحجام التداول في بورصة دبي للذهب والسلع بشكل كبير في عام 2008، بفضل جهودنا في تنويع السلع واعتماد المزيد من المشاركين في السوق على مشتقات السلع في محافظهم.

عقود النفط الخام في بورصة دبي للذهب والسلع، الذي بدأ التداول عليه قبل ثلاثة أشهر فقط، تمثل حوالي 10 في المئة من أحجام التداول منذ بداية العام». وارتفع حجم التداول في أغسطس 2008 بنسبة 36 في المئة مسجلا 106 آلاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وجاء هذا النمو مدفوعا بزيادة التداول على المعادن الثمينة والعملات.

وبورصة دبي للذهب والسلع هي أحدث بورصة للتداول الإلكتروني لمشتقات السلع في العالم. إن البورصة هي أول سوق دولي لمشتقات السلع في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فهي الأولى من نوعها التي تعمل في إطار الفارق الزمني بين منطقتي الشرق الأقصى وأوروبا.