حددت وزارة المالية شهر أكتوبر المقبل كحد أقصى للانتهاء من إعداد مشروع الميزانية العامة للاتحاد للسنة المالية 2009.وقد ترأس معالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة لشؤون المالية الاجتماع الدوري السادس لمتابعة تنفيذ الخطة التشغيلية للوزارة لعام 2008 بحضور يونس حاجي الخوري مدير عام الوزارة والمديرين التنفيذيين ومديري المبادرات وأعضاء فرق العمل المكلفة بتنفيذ مشاريع أجندة الوزارة ضمن الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية.
وجاء في بيان وزعته الوزارة أمس أنه تم خلال الاجتماع استعراض التقرير العام الذي أعدته إدارة التخطيط الاستراتيجي والأداء حول تطور العمل في الخطة التشغيلية للوزارة حتى نهاية شهر أغسطس مقارنة بالأشهر السابقة، وقد بلغت نسبة الإنجاز العام في الخطة التشغيلية لوزارة المالية حتى شهر أغسطس الماضي 60% مقارنة بنسبة 49% لشهر يونيو و 55% لشهر يوليو الماضيين.
كما شهد الاجتماع استعراضاً تفصيلياً لتطور العمل في تسعٍ من المبادرات التي تتضمنها الخطة التشغيلية للوزارة خلال العام الجاري والبالغ عددها 40 مبادرة.
وقال يونس حاجي الخوري مدير عام وزارة المالية إن المناقشات خلال الاجتماع أكدت أهمية ترسيخ مبادئ فرق العمل والإنجاز بروح الفريق وتكامله، وأضاف أن الاجتماع شهد تأكيداً على أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لانجاز المبادرات المدرجة على الخطة التشغيلية للوزارة مع ضرورة أن يكون هذا الانجاز مستنداً على مؤيدات ونتائج موثقة وملموسة.
وقال الخوري إنه خلال الاجتماع قد تم تحديد شهر أكتوبر المقبل كحد أقصى للانتهاء من إعداد مشروع الميزانية العامة للاتحاد للسنة المالية 2009 وذلك للتمكن من عمل اللازم لإطلاقها مع بداية العام، تنفيذاً لأحكام الدستور وتوجيهات مجلس الوزراء الموقر، بهدف تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية ومنح الوزارات والهيئات الاتحادية الفرصة في ممارسة أعمالها وتنفيذ خططها الإستراتيجية منذ بداية العام المالي دون تأخير.
وأضاف مدير عام وزارة المالية أن الاجتماع أسفر عن الموافقة على عدد من الخطط التشغيلية منها، الخطة الإعلامية عن الربع الأخير من السنة الحالية، وكذلك الخطة التشغيلية الجديدة لإنجاز الحساب الختامي للعام المالي 2008م على أن يبدأ العمل بها اعتباراً من شهر سبتمبر الجاري
من جانبه وصف عبدالرحيم الزرعوني مدير إدارة التخطيط الإستراتيجي والأداء بوزارة المالية مستوى الانجاز الذي حققته فرق العمل بالوزارة بالجيد، مشيراً إلى أن آليات المتابعة والتقييم التي تم اعتمادها بالوزارة قد نجحت في تجاوز عقبة ضعف الانجاز في شهور الصيف، وقال إن نسبة 60% من مبادرات الخطة التشغيلية للوزارة قد تم انجازه، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى (73%) بنهاية شهر سبتمبر.
وقال الزرعوني إن متابعة قيادات الوزارة المباشرة لمسيرة العمل في المبادرات تعد إحدى أهم آليات النجاح، مشيراً إلى أن انتظام الاجتماع الدوري لمتابعة الخطة برئاسة معالي وزير الدولة لشؤون المالية وقيادات الوزارة كان له أثره الكبير في حفز جهود الموظفين والعاملين على انجاز أعمالهم في مواعيدها وبالمستويات المطلوبة.
وأشار الزرعوني إلى أنه من خلال متابعة التطور في تنفيذ الخطط وأداء فرق العمل تم التعرف على مجالات التحسين الضرورية لرفع كفاءة الأداء، وعليه تم وضع برنامج تدريبي سوف يتم البدء به في الربع الأخير من السنة يهدف إلى رفع الكفاءات وإكساب المهارات في مجال إدارة الوقت وإدارة فرق العمل والمشاريع.
وقال الزرعوني إن وزارة المالية تعمل حالياً على تصميم نظام إلكتروني لإعداد الخطة التشغيلية وإدارتها بما في ذلك التواصل مع فرق العمل والإدارات المعنية بغرض إصدار مؤشرات دقيقة للإنجاز ولتحقيق أعلى مردود من تنفيذ خطط الوزارة ومبادراتها.
وأشار إلى أن النظام في طور التصميم وسوف يتم تطبيقه في وزارة المالية بنهاية شهر نوفمبر المقبل بحيث يمكن الاستفادة منه في إعداد الخطة التشغيلية للعام المقبل على أساس إلكتروني كامل.
وقال الزرعوني إن النظام الإلكتروني الذي تعمل وزارة المالية على إنجازه يعتمد على أفضل الممارسات العالمية بما يتوافق مع متطلبات النظام الإلكتروني لمتابعة مؤشرات الأداء الخاص بمكتب رئاسة مجلس الوزراء وبما يلبي متطلبات التطور وفقاَ للخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية.
