قالت شركة يولر هيرميس للتأمين على القروض ان أكثر من 28500 شركة فرنسية أفلست في النصف الأول من العام وذلك بزيادة 15 في المئة عن الفترة ذاتها من العام السابق مع تدهور المناخ الاقتصادي. وأعادت الشركة التأكيد على توقعاتها زيادة حالات افلاس الشركات ما بين عشرة و15 في المئة. وقالت الشركة في مذكرة بحثية «زيادة حالات إفلاس الشركات «خمسة بالمئة» عام 2007 تفاقمت في النصف الأول من 2008 بتأثير التدهور في المناخ الاقتصادي والمالي».
وأوضحت أن عدد الشركات التي أفلست في 12 شهرا حتى نهاية يونيو بلغت 53640 وهو أعلى مستوى في عشرة أعوام وأسرع إيقاع منذ العام 2002. وضربت الظاهرة بمعولها في مناطق في أنحاء ثاني أكبر اقتصادات منطقة اليورو وأثرت في الشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء وكل قطاعات الأعمال تقريبا.
وفي أعقاب انكماش الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا 3. 0 بالمئة في الربع الأول توقعت يولر هيرميس نمو الناتح المحلي الإجمالي للبلد عام 2008 بأكمله واحدا بالمئة وما بين 8, 0 و9, 0 في المئة عام 2009. وقالت الشركة ان ثلث الشركات التي أفلست تتبع قطاع الإنشاء في حين تأتي 7, 36 في المئة من قطاع العقارات. (رويترز)