تزايد إقبال المستثمرين العرب على شراء العقارات بالسويد بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة وبصورة لم يسبق لها مثيل. وارجع المهندس قدري النجار مدير شركة سويدش كونكشنز بدبي ذلك لمجموعة من الأسباب من بينها اتجاه الحكومة السويدية إلى الخصخصة بشكل كبير حتى إنها وصلت إلى ذروتها خلال العام 2008.
وقد شجع ذلك المستثمرين من العرب و بخاصة من السعودية والإمارات إلى شراء منتجعات سياحية و بخاصة بمنطقة كالمار بجنوب السويد .
ويتوقع أن تصبح السويد مقصدا رئيسيا للسياحة من الدول العربية، وذلك نظرا لرخص الأسعار نتيجة لانخفاض قيمة الكرونة السويدية .
والذي كان عاملا هاما فى ارتفاع دخل السويد من السياحة هذا العام لتصل إلى 400 مليار كرونة. وقد كانت منطقة كالمار صاحبة النصيب الأكبر من هذه الكعكة .
و فى هذا السياق ذكر المهندس قدري النجار أنه حاليا يمثل أحد الأثرياء السعوديين في إنهاء صفقة يصفها بالأكبر من قبل الأخوة العرب بالسويد و هى عبارة عن مجموعة من المباني الأثرية الهامة بمنطقة كالمار، والتي اتفق مع الجهات الحكومية على تحويلها إلى مجموعة من الفنادق المتميزة ذات الخمس نجوم و كذلك مشفى على أرقى المستويات.