قررت الحكومة الأردنية خفض أسعار بيع المحروقات اعتبارا من الأمس بنحو 6% في إجراء هو الثاني من نوعه منذ الحرب على العراق في عام 2003 الذي كان يزود المملكة بمعظم احتياجاتها النفطية.
وأعلنت وزارة الصناعة والتجارة الأردنية، في بيان، خفض أسعار بيع المحروقات في المملكة، التي تعدل هذه الأسعار شهريا وفقا لسعر النفط عالميا، اعتبارا من أمس بنحو 6%. وانخفض سعر بيع ليتر البنزين الخالي من الرصاص (اوكتان 90) إلى 660 فلسا (93. 0 دولار).
بينما أصبح سعر ليتر البنزين الخالي من الرصاص (اوكتان 95) 755 فلسا (06. 1 دولار) وسعر ليتر السولار، والكاز 690 فلسا (97. 0 دولار). وبقي سعر بيع مادة الغاز البترولي المنزلي المسال على حاله 6. 5 دنانير (9. 1 دولارات) للاسطوانة الواحدة.
وكانت الحكومة الأردنية خفضت أسعار المحروقات في 8 أغسطس بنسبة 5% بعد انخفاض سعر النفط عالميا من 147 دولارا في 11 يوليو الماضي إلى 115 دولارا مطلع أغسطس في نيويورك مسجلا تراجعا بنسبة تفوق 21% في ذلك الوقت.
واقفل سعر برميل النفط الخفيف تسليم أكتوبر في سوق نيويورك الجمعة على 69. 118 دولارا، في ارتفاع 10. 3 دولارات عن إقفاله يوم الخميس. ورفع الأردن أسعار المحروقات في 10 يوليو الماضي بنسب متفاوتة في إجراء هو السادس منذ بداية العام الحالي، حيث عمد إلى تعديل الأسعار شهريا وفقا لسعر النفط عالميا بعد رفعه الدعم عن المحروقات في فبراير الماضي لخفض عجز الموازنة.
ورفعت الحكومة الأردنية أسعار بيع المشتقات النفطية في فبراير الماضي بنسب تراوحت بين 3% و76% وكان الأردن يستورد معظم احتياجاته من النفط الخام من العراق، وقد عمد إلى زيادة أسعار المشتقات النفطية لأكثر من مرة منذ الغزو الأميركي لهذا البلد في 2003. وكان العراق يزود الأردن بكميات من النفط بأسعار تفضيلية وأخرى مجانية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.
