يشهد شهر رمضان المبارك منافسة كبيرة بين الفنادق والمنتجعات وأماكن التجمعات على استقطاب أكبر قدر من الزوار خاصة في هذه الأيام التي تتجه فيها شرائح كثيرة لأماكن التجمعات بعيدا عن عناء العمل طوال العام.

ولهذا فإن العديد من الفنادق وربما جميع فنادق ال5 نجوم إلى إقامة كل ما من شأنه أن يوفر جوا رمضانيا لهذه الشرائح سواء من خلال إقامة الخيام التي تمتلئ بالمأكولات والمشروبات الرمضانية أو الآلات الموسيقية أو حتى الشيشة.

ولا تنسى هذه الفنادق الإعلان عن عروض ترويجية تتعلق بأسعار الإقامة في الفنادق أو المطاعم عن الأسعار المعتادة، خاصة وان فترة الصيف وشهر رمضان يمثلان بالنسبة لها موسم هدوء في العمل لدرجة أن الأسعار قد تنخفض بنسبة 50% لدى بعض الفنادق فتُحدث لها نوعا من التعويض.

وربما تأتي هذه العروض الترويجية وابتكار أساليب لجذب الزوار وحتى المقيمين فيها امتدادا لنوعية الخدمة الجيدة التي تميزت بها فنادق الدولة التي أصبحت تعد الأكثر أشغالاً على مستوى الشرق الأوسط على مدار العام، بل إن فنادق دبي تعد من أعلى نسب الأشغال العالمي نظرا لجودة خدماتها بالإضافة إلى الطفرة السياحية التي تشهدها الإمارة حاليا.

عموما فإن الفنادق تستعد لموسم عمل آخر جيدا بعد انتهاء شهر رمضان الكريم حيث تبدأ فترة المعارض وبدايات الموسم الشتوي الذي ترتفع فيه نسبة الإشغال لأكثر من 90% لدى الكثير من هذه الفنادق.. ورمضان كريم.

وجيه عبدالعاطي : Wagih@albayan.ae