نعم : 25%

لا : %69

إلى حد ما : %6

يشهد سوق الدولة تنافساً ملتهباً بين وكلاء السيارات لتحقيق مبيعات أعلى، وزيادة حصة الشراكة السوقية ويعمل مسؤولو الوكالات عروضا خاصة بشهر رمضان وخاصة على دعم خدمة ما بعد البيع، التي تلعب دوراً أساسياً بنجاح السيارة أو فشلها في أسواق الدولة.

وقد بدأت الوكلاء بطرح طرز 2009 الجديدة والذي جاء متزامناً مع شهر رمضان المبارك وهو ما يفتح الباب للبنوك لتتسابق في تمويل الأفراد لشراء تلك السيارات الجديدة، ويتنافس الوكلاء في عروض السيارات بالإضافة إلى البنوك والمصارف فيما بينها من خلال طرحها للعروض المغرية، والخاصة بالأسعار التنافسية ومرونة السداد من قبل البنوك والتأمين والخدمات المجانية بعد البيع من قبل الوكيل.

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ويترد على لسان الكثيرين والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني، هل ستستفيد من عروض الوكلاء في الشهر الكريم وتشتري سيارتك الجديدة؟

أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 69 بالمئة قالوا انهم لا يستفيدون من عروض الوكلاء في الشهر الكريم من اجل شراء سيارتهم الجديدة ويرجعون ذلك إلى الزيادات الجديدة في أسعار أنواع السيارات وخاصة اليابانية لاسيّما أن وكلاء السيارات يعلمون بمدى تنافسية السيارات اليابانية الصنع، من حيث التحمّل والسعر وقيمة إعادة البيع.

وإقبال الغالبية العظمى من المستهلكين بمختلف شرائحهم على شرائها بالإضافة إلى ارتفاع خدمات ما بعد البيع والرسوم المفروضة عليها وارتفاع أسعار الوقود. فيما قال 25 بالمئة انهم سيستفيدون من عروض الوكلاء في الشهر الكريم لشراء سيارتهم الجديدة، فيما يرى 6 بالمئة أنهم سيستفيدون من عروض الوكلاء في الشهر الكريم لشراء سيارتهم الجديدة إلى حد ما.

تعد الإمارات من ابرز الدول المستهلكة للسيارات، حيث يتم استيراد الكثير من المركبات للاستخدام المحلي وإعادة التصدير إلى الدول الأخرى. وكشفت بيانات لعام 2007 أن حجم سوق السيارات في الإمارات يبلغ 5. 8 مليارات درهم تستحوذ دبي وحدها على 50 بالمئة منه، فيما يزيد عدد السيارات المسجلة بالإمارة على نحو 6. 1 «للمركبات الخفيفة، والحافلات الخفيفة» .

وسجل السوق نمواً سنوياً يقدر 41 بالمئة. وحقق سوق السيارات في الدولة معدل نمو مرتفعاً، وهو الأعلى بالمقارنة مع دول الخليج الأخرى، حيث ارتفع عدد الوحدات التي تم بيعها في السوق المحلي 260 ألف سيارة في عام2007 ترتفع إلى 320 ألف سيارة في عام 2010 وصلت نسبة نمو مبيعات السيارات في الدولة إلى 15 بالمئة خلال الربع الأول من العام الجاري.

وصلت قيمة السيارات الجديدة المباعة في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري إلى 14 مليار درهم كمعدل وسطي، بحسب تقديرات ميشال عياط الرئيس التنفيذي لشركة العربية للسيارات وكيل نيسان وانفينيتي في دبي والإمارات الشمالية، مستنداً إلى أرقام المنظمة اليابانية لمصنعي السيارات.

وبحسب المنظمة فقد وصلت مبيعات السيارات الجديدة في سوق الدولة إلى 176 ألف سيارة في الأشهر الستة الأولى من العام 2008، وبلغت نسبة النمو 34بالمئة مقارنة مع الفترة ذاتها من 2007 التي تم فيها بيع 132 ألف سيارة.

ويرجع سبب نمو مبيعات السيارات في الدولة، إلى عوامل متعددة منها الوضع الاقتصادي النشط ونمو القطاع العقاري، والزيادة السكانية والتسهيلات البنكية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط وانعكاس هذا الارتفاع على تنشيط كل القطاعات الاقتصادية بشكل عام.

يعتبر سوق السيارات في الدولة من أكثر الأسواق نمواً في المنطقة، خاصة بعد أن حققت مبيعات السيارات الجديدة خلال العام الماضي أعلى المعدلات على مستوى المنطقة وقال خبراء في قطاع السيارات في الإمارات ان مبيعات السيارات اليابانية تشكل ما نسبته 70% من سوق السيارات، ولهذا السبب فإن الارتفاع مؤثر على سوق السيارات الإجمالية.

دبي ـ مجيب هزاع