في تقرير حديث لها عن سوق التمويل الإسلامي، توقعت وكالة موديز مزيداً التعقيد والتنوع في سوق التمويل الإسلامي. وقالت وكالة خدمات المستثمرين في التقرير الذي أعده نائب الرئيس وموظف الائتمان الأول لدى موديز، أنو حسون إن التوسع في صناعة التمويل الإسلامي سيؤدي إلى مزيد من التنويع.

وأضاف التقرير: «على الرغم من أن سوق التمويل الإسلامي يعد من الظواهر الاقتصادية الحديثة، حيث لم يظهر سوى منذ 30 عاماً، إلا أن حجم أصول الصناعة وصل اليوم إلى نحو 700 مليار دولار أميركي، كما أن سوق الصكوك الإسلامية وحدها يبلغ حجمه 100 مليار دولار».

وأشار التقرير إلى أن زيادة السيولة في الاقتصادات الخليجية قد عزز من الطلب على المنتجات التي تقدمها المصارف الإسلامية مما أدى إلى ازدهار سوق الصكوك وفي الوقت نفسه أوجد علاقة وثيقة بين المصارف الإسلامية وسوق السندات.

وأضاف التقرير ان المصارف الإسلامية قد اكتشفت في الفترة الأخيرة مجالات وأراضي جديدة للعمل وآفاق أكثر رحابة لتطوير أعمالها عن طريق الانفتاح على أبواب عمل جديدة مثل تمويل المشاريع والشركات والاستثمار المصرفي.

الأمر الذي يصفه التقرير بأنه يمثل اتجاها جديدا لخوض نطاق جديد من المخاطر يستلزم وجود رؤوس أموال كبيرة تحمي هذه المؤسسات المالية في حال تعرضها لخسائر غير متوقعة.