نعم : %85
لا : %7.5
إلى حد ما : %7.5
مع دخول شهر رمضان المبارك تزداد حمى الصراع الإعلاني بين الشركات بأشكال مليئة بالابتكار والإبداع بغرض لفت انتباه المستهلك بشتى الطرق والوسائل، مما أدى إلى خلق منافسة محمومة بين أقطاب الشركات في هذا الشهر الكريم، وكأنها حالة استنفار تشهدها السوق الإعلانية من خلال وسائل الإعلام المختلفة تستعد بها للهجوم على المستهلكين في وقت لا يعوض فتجد الإعلانات ترشق المشاهد في كل دقيقة ولحظة طوال هذه الفترة وكأنها حرب ضروس.
لتستعمر الجزاء الأكبر من مساحة اهتمام الفرد، وهذا الجزء يقاس بطريقة أفضل وهي كمية الملايين من الدولارات التي يتم جنيها من المعلن والذي أصبح لا يرضى بإعلانات عادية في رمضان وإنما برعاية ماسية وذهبية وبالملايين.
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ويترد على لسان الكثيرين والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني، هل تعتقد أن شهر رمضان موسم كبير للحصاد الإعلاني؟ فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 85 بالمئة قالوا ان شهر رمضان أصبح موسما كبيرا للحصاد الإعلاني .
وذلك لأن رمضان مازال الشهر الأكثر متابعة من المشاهدين لكافة الوسائل الإعلام المختلفة والكثير من البرامج التي تعرضت وبالمقابل الشركات الإعلان تحاول أن تسوق هذه الاعمال بطريقتها حتى تستحوذ على النصيب الأكبر، وفيما قال 5. 7 بالمئة من المستجوبين لا يعتقدون أن شهر رمضان موسم كبير للحصاد الإعلاني.
فيما ترى نفس النسبة5. 7 بالمئة أن شهر رمضان قد يكون موسما للحصاد الإعلاني إلى حد ما. وهذه ليست كل فنون وعروض الإعلانات في دولة لكنها الأبرز على مدار الأشهر الماضية تحضيراً لشهر رمضان، فمطارات ومولات وشوارع وجدران كل إمارة مليئة بإعلانات لا بد أن تستوقف كل من تقع عينه عليها حتى ولو كان يقود سيارته على الطرقات السريعة.
والجدير بالإشارة أن الدولة احتفظت بموقعها بصدارة صناعة الإعلان للعام الثاني على التوالي، وهو الموقع الذي انتزعته وبقوة منذ العام 2006 من المملكة العربية السعودية، التي ظلت لسنوات طويلة متفردة بصدارة الإنفاق الإعلاني في المنطقة العربية.
وتبعاً للإحصاءات الصادرة عن المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية «بارك»، فقد بلغ حجم الإنفاق الإعلاني في الدولة بنهاية عام 2007 نحو 303. 1 مليار دولار، بنمو يزيد على 21%، مقارنة بحجم الإنفاق خلال عام 2006، والذي بلغ 077. 1 مليار دولار.
ويرجع ذلك إلى حجم الإنفاق الإعلاني، ولقدرتها الفائقة على الترويج لفعالياتها التسويقية والسياحية التي يتم تنظيمها على مدار السنة، ويتوقع استمرار معدلات النمو في الإنفاق الإعلاني في الإمارات، مدفوعة بالأداء الاقتصادي الجيد الذي تشهده.
وتصدرت إعلانات الصحف كالمعتاد ترتيب الوسائل الإعلانية؛ حيث استحوذت على ما نسبته 8. 63%، من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني في الدولة وبقيمة 832 مليون دولار. وبقيت إعلانات التلفزيون في المرتبة الثانية للعام الثاني على التوالي؛ حيث استحوذ الإعلان التلفزيوني على 73. 15% بقيمة 205 ملايين دولار.
وجاءت إعلانات المجلات في المرتبة الثالثة بنسبة 27. 13% وبقيمة 173 مليون دولار، بينما احتلت إعلانات الطرق الخارجية الترتيب الرابع بنسبة 68. 4% بقيمة 61 مليون دولار. وساعدت تكامل المنظومة الإعلانية في الإمارات على الاحتفاظ بمكانتها المتقدمة خليجيا منذ عامين، استنادا إلى قراءات رئيس المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية «بارك».
الذي أكد أن تنوع محطات البث والتلفزة وجودة المنتج المطبوع من صحف، ومجلات، واكتمال عناصر سوق الإعلانات مكنت الإمارات من تصدر الخليج والمنطقة إعلانيا. ووفقاً لدراسة صادرة عن شركة «أبسوس ستات» للأبحاث تعد الإمارات في المرتبة الأولى من حيث حجم الإنفاق الإعلاني في المنطقة خلال النصف الأول من العام الحالي، بعد أن أنفقت شركات في قطاعات مختلفة في الدولة أبرزها العقارية قرابة 67. 3 مليارات درهم على الإعلانات.
دبي ـ مجيب هزاع
