أعلن بنك دبي الإسلامي، أمس عن شرائه نظاماً متكاملاً لمكافحة غسيل الأموال وحلول الانضباط والالتزام من شركة «نوركوم تيكنوليجيز»، التي تعمل في توفير حلول مكافحة الجرائم المالية والانضباط والالتزام في قطاع الخدمات المالية العالمية. وسيقوم البنك باستخدام مجموعة حلول شركة «نوركوم» المتطورة في كافة مراكز عملياته في الإمارات وباكستان.

وسيساهم هذا البرنامج المتطور في تمكين البنك من رصد وتحليل تعاملات وتحويلات العملاء في قاعدة عملاء البنك، وذلك من أجل تحديد وتحري السلوكيات المشبوه والإجرامية. وقال، وحيد راثور، رئيس إدارة الانضباط والالتزام في بنك دبي الإسلامي: «تؤكد هذه المبادرة التزام البنك بتطوير دفاعاته لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب من جهة، وتعزز من إيمان البنك الراسخ بأن تحقيق النمو المستدام يأتي من خلال المحافظة على مستويات عالية من أنظمة الانضباط والالتزام من جهة أخرى.

كما انه من الطبيعي أن يقع اختيارنا على شركة نوركوم لتزويدنا بهذه الحلول، وذلك نظراً لامتلاكها القدرة التكنولوجية على مستوى عالمي، إلى جانب نموذج أعمالها المتميز ومقدرتها على تأسيس علاقات وثيقة مع عملائها».

من جهته قال بول كيرلي، الرئيس التنفيذي لشركة نوركوم تيكنوليجيز: «إن بنك دبي الإسلامي أول عملائنا في منطقة الشرق الأوسط، وهو أول بنك متوافق مع أحكام الصيرفة الإسلامية نقوم بالتعامل معه في العالم. ويأتي اختيار بنك دبي الإسلامي للاستفادة من خدماتنا بعد عملية استعراض شاملة للسوق والتي تضمنت التشاور مع عملاء حاليين لشركتنا».

وأضاف: «نقوم في نوركوم باستثمار جزء كبير من الوقت والجهد في بناء علاقات وثيقة مع جميع عملائنا، وذلك من خلال تصميم حلول برامج متميزة لمكافحة الجرائم المالية والانضباط والالتزام. وتساهم هذه الاتفاقية في تعزيز مكانة شركة نوركوم، حيث نعد الشركة الأولى في هذا المجال في السوق الأوروبي.

ومن هنا، فإن منطقة الشرق الأوسط تمثل سوقاً جديداً لاستعراض خدماتنا والتي من شأنها أن تمكننا من التحول إلى مزود عالمي في مجال توفير الحلول للجرائم المالية». ويعد بنك دبي الإسلامي، الذي تأسس كشركة مساهمة عامة في عام 1975، أول بنك إسلامي في العالم.

وقدم البنك ترجمة عملية وتجربة واقعية ناجحة لمنهج التعاملات المالية الإسلامية. وقد تمكن البنك منذ انطلاقته من تعزيز سمعته وترسيخ مكانته على المستوى المحلي والعالمي وكسب ثقة المتعاملين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. ويوفر البنك اليوم مجموعة من الخدمات المالية التي تلبي احتياجات الأفراد والشركات والتي تمتاز بالابتكار والتفوق، مراعياً أعلى المعايير العالمية في الخدمات المصرفية.

وسجل البنك أرباحاً صافية خلال النصف الأول من العام الجاري بلغت 303. 1 مليار درهم، بزيادة نسبتها 47% مقارنة بنحو 888 مليون درهم لنفس الفترة من العام 2007. كما ارتفع إجمالي موجودات البنك ليصل إلى 4. 91 مليار درهم بنهاية النصف الأول من عام 2008 مقارنة ب5. 75 مليار درهم بنهاية النصف الأول من العام الماضي بزيادة قدرها 21%.

وارتفعت محفظة البنك التمويلية والاستثمارية بنسبة 34% لتبلغ 8. 60 مليار درهم مقارنة مع 3. 45 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي. في مقابل ذلك شهدت ودائع المتعاملين نمواً قوياً بنسبة 22% لتصل إلى 8. 72 مليار درهم بنهاية النصف الأول من هذا العام مقارنة مع 7. 59 مليار درهم بنهاية النصف الأول من عام 2007.

كما أن خبرات بنك دبي الإسلامي في مجال هيكلة وابتكار الحلول المالية للصفقات لكبرى العمليات المالية مكنته من التفرد بتطوير وترويج مفهوم «الصكوك» لتصبح واحدة من أقوى وأهم أدوات التمويل الإسلامي.

واليوم، يحقق البنك أرقاما عالمية قياسية ونجاحات منقطعة النظير في إدارة الصكوك مثل إصدار صكوك بقيمة 3 مليارات و520 مليون دولار أميركي لصالح شركة «نخيل» وهو أكبر إصدار للصكوك والأول من نوعه في العالم على مستوى التمويل المصرفي الإسلامي والتقليدي.