تنطلق مساء اليوم (فعاليات الدورة 19 لمهرجان رمضان الشارقة والتي سوف تستمر لمدة 40 يوماً تشهد خلاله تنظيم العديد من الحملات والفعاليات التسويقية والترويجية والثقافية والاجتماعية إلى جانب الدينية والفنية والصحية وغيرها، والتي تقام في مختلف مدن إمارة الشارقة تحت إشراف غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتنسيق والتعاون مع الدوائر المحلية وبمشاركة واسعة من منشآت القطاع الخاص ومراكز التسوق ومحال ومتاجر أسواق المركزية.

وقال حسين محمد المحمودي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: «نتوقع أن يفوق مهرجان هذا العام ما تم إنجازه خلال دورة العام الماضي فيما يتعلق بحجم المشاركة وبرنامج الفعاليات والحضور. وسيشكل هذا الحدث منصة مثالية للأنشطة الاجتماعية والأعمال التجارية والترفيهية وإظهار الحيوية التي تميز إمارتنا. لهذا السبب، نشجع المؤسسات التجارية الأخرى، التي لم تنضم بعد لمهرجان رمضان الشارقة، على الاستفادة من المزايا العديدة التي يوفرها هذا الحدث للشركات المشاركة».

وأضاف المحمودي: «إن مهرجان رمضان الشارقة يمثل إضافة إيجابية في مصلحة تنمية الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التسويقية من خلال حث وتشجيع القطاع الخاص ومنشآته على مضاعفة جهوده في إطار التسهيلات والحوافز التي تحظى بها من جهة الحكومات المعنية».

وسوف يسمح للشركات المشاركة بتقديم عروضها الخاصة أو التخفيضات التي ينبغي ألا تتجاوز 70% من السعر العادي. كما سيسمح لها بالترويج لعروضها في الصحف المحلية ووسائل الإعلام الأخرى باستخدام شعار المهرجان. وستمنح هذه المتاجر كذلك مواد تسويقية مجانية مثل الملصقات والرايات الإعلانية، كما ستحصل على أول 50 قسيمة للسحوبات مجاناً.

وستسهم المزيد من المشاركة في منح المتاجر مزيداً من القسائم بمجموع لا يتجاوز 150 قطعة. ويمكن للزبائن المشاركة في السحوبات من خلال وضع قسائم الشراء في أي من الصناديق المخصصة لهذه الغاية والتي يبلغ عددها 65 صندوقاً والموزعة في عدة متاجر مختارة، حيث ستتولى شركة خدمات التوصيل الوطنية «إمبوست» جمع القسائم يومياً.

وقال محمد أحمد أمين، مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية في غرفة تجارة وصناعة الشارقة: «إن اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان برئاسة الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي حريصة على أن تكون هذه الدورة متميزة في فعالياتها ومتنوعة في برامجها وتشمل كل ما هو جديد يرتقي بها ويسهم في تحقيق أهدافها، وذلك من خلال تقديم كل الخدمات للمشاركين والمتسوقين في مراكز التسوق والمحال التجارية المنتشرة في كل إمارة الشارقة».

كما سيطلب من المؤسسات المشاركة في المهرجان التقيد بقائمة الالتزامات والشروط الخاصة بالمشاركة في هذا الحدث والتي تشمل دفع رسم اشتراك لكل باب/ متجر كحد أدنى ورسم اشتراك لثلاثة أبواب كحد أعلى، وإلصاق شعار المهرجان على الباب الرئيسي، وتوزيع قسائم السحوبات لكل قسيمة شراء بقيمة 100 درهم. وتم تعيين لجنة لضمان الامتثال لهذه الشروط وسير فعاليات المهرجان بشكلٍ سلس.

وأضاف أحمد أمين: «تبلغ قيمة إجمالي الجوائز اليومية والأسبوعية للجنة التنظيمية العليا والرعاة والمراكز التجارية، 11 مليون درهم إماراتي، تتضمن السحوبات ومبالغ نقدية بقيمة 40 ألف درهم يومياً هذا إلى جانب السحوبات على الجوائز اليومية والأسبوعية المقدمة من الرعاة من «شركة أدنوك للتوزيع».

وهدايا من «مجموعة باريس غاليري» وتذاكر سفر من «العربية للطيران» وسيارة نيسان من «الشركة العربية للسيارات» وتذاكر من إدارة متاحف الشارقة إضافة إلى الجوائز العينية الأخرى التي سوف تقدم لزوار المهرجان، وذلك من خلال المسابقات في مواقع الحدث».