شارك أكثر من 3000 مسافر في التجربة الافتراضية التي نظمتها مؤسسة مطارات أمس للمبنى3 في مطار دبي الدولي، الذي يعد واحداً من أكبر المحطات الجوية في العالم وأكثرها حداثة وتطوراً. واشرف على هذه التجربة الرئيسية قبل الأخيرة تمهيداً لافتتاح المبنى في 14 أكتوبر المقبل، عدد من كبار المسؤولين من مختلف الإدارات والأقسام العاملة في مطار دبي.
وحققت التجربة النجاح المتوقع منها حيث تم التعرف على مدى كفاءة الخدمات التي يوفرها المبنى للمسافرين في قاعتي المغادرين والقادمين ومناطق تحويل الرحلات الأربع والصعود إلى الطائرات ومدى سهولة تعرف المسافرين على تسهيلات المبنى بالإضافة إلى التعرف على مدى كفاءة الموظفين في التعامل مع الأجهزة المستخدمة وحسن تفاعلهم مع تدفق هذا العدد الكبير من المسافرين في أوقات تم تحديدها مسبقا لخدمة الهدف المحدد.
وتم تزويد كل متطوع بسيناريو تفصيلي يوضح له دوره كمسافر بدءا من بوابة قاعة المغادرين في المبنى ومنها إلى الطائرة وانتهاء بالخروج من قاعة القادمين في أجواء من الألفة والفرح بوجود خمسة مهرجين ادخلوا البهجة على قلوب الأطفال والأسر المشاركة في التجربة.
من جانبه أشاد بول غريفيث بنجاح التجربة الافتراضية الأضخم من نوعها وقال: «فاق الإقبال على التسجيل للتطوع في اختبارات المبنى 3 جميع توقعاتنا، وبهذه المناسبة أعرب عن شكري وتقديري لجميع المسافرين الافتراضيين الذين يساهمون معنا في التعرف على نقاط القوة والضعف وبالتالي إتاحة الفرصة إمامنا للاستجابة الكاملة لاحتياجات المسافرين عندما نفتتح المبنى».
وأضاف «تنبع أهمية التجربة الرئيسية الثانية من كونها ركزت على منطقة الترانزيت نظرا لما يمثله مطار دبي من محطة رئيسية عالمية للعابرين حول العالم سوف تزداد أهميتها باستمرار». وحاكى المتطوعون من رجال ونساء وأطفال.
بالإضافة إلى كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بنجاح الحركة الاعتيادية للمسافرين والتي تشمل خدمات التدقيق والتفتيش وإتمام إجراءات السفر واستخدام تسهيلات المبنى حتى الصعود للطائرة ومن ثم النزول من الطائرة واستلام الحقائب والخروج من المبنى.
