يشارك عدد كبير من الخبراء العالميين بمجال العلاقات العامة حول العالم بملتقى العلاقات العامة الذي ينظم في دبي في الفترة من 11 ولغاية 16 أكتوبر المقبل حيث من المقرر أن يعقد بفندق جي دبليو ماريوت وبتنظيم شركة أي أي آر العالمية لتنظيم المعارض والمؤتمرات وبمشاركة عدد كبير من شركات العلاقات العامة المتواجدة بالدولة والمنطقة.

وسيكون الحدث الأبرز خلال الملتقى أن المشاركين سيتمكنون من مقابلة كل من لاري ويبر رئيس مجموعة دبليو 2 ومؤسس شركة ويبر شاندويك للعلاقات العامة ولورد بيل رئيس شركة شيم للاتصالات وأحد أبرز وأشهر رجالات العلاقات العامة في المملكة المتحدة حيث سيلقي كل منهما محاضرة خاصة به وذلك يومي 12-13 أكتوبر القادم.

وقال لورد بيل رئيس شركة شيم للاتصالات تعليقاً على هذا الملتقى ان منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً منطقة الخليج تمضي نحو عهد اقتصادي مختلف وجديد ينمو ويتطور بشكل كبير، مؤكداً في السياق ذاته أن وسائل الإعلام في المنطقة أيضاً تتطور بشكل سريع جداً وخاصة وسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية بجانب القنوات الإخبارية المتخصصة مثل الجزيرة والعربية ما يعني أن صناعة الإعلام والعلاقات العامة بالمنطقة أصبحت مهمة جداً كونها تزود الأشخاص بالمعلومات.

وأضاف ان الأسواق بمنطقة الشرق الأوسط نشأت بشكل سريع وأمامها وقت طويل لكي تتطور بشكل أوسع وتمتلك إمكانيات ضخمة لمواكبة هذا التوسع، مشيراً إلى أن شركته التي أنشأ فرعاً لها في دبي منذ 6 سنوات استطاعت أن تؤسس أعمالاً ناجحة في المنطقة والتي تعتبر الآن جزءاً لا يتجزأ من الاستراتيجية التطويرية لشركة شيم العالمية.

وحول مشاركته بملتقى العلاقات العامة قال لقد أمضيت عقوداً عديدة في مجال صناعة الاتصال أولاً من خلال الإعلانات ثم إنشاء مجموعة ناجحة للعلاقات العامة في لندن حيث ستكون مشاركتي في هذا الملتقى وتحديداً بتاريخ 13 أكتوبر 2008 لتبادل الخبرات من خلال الجلسات المقررة للملتقى.

كما سأقدم بعض الدروس والنصائح الإرشادية لكيفية إدارة شركات الإعلانات والعلاقات العامة إضافة إلى بعض النصائح لمستشاري الاتصال بالمجال السياسي والاقتصادي عبر العالم كما سأطلع من خلال مشاركتي على بعض الإصدارات الجديدة في هذا المجال وتقديم النصح لها.

وأشار لورد بيل إلى أنه سيحاول خلال الملتقى استكشاف أهمية الاستراتيجيات التنموية في مجال الاتصالات كما يرغب بالجلوس إلى طاولة الحوار خاصة مع الشركات التي تسعى إلى توسعة نطاقاتها من المحلية إلى العالمية.

بالإضافة إلى الاطلاع على خطط التطوير المستخدمة في المنطقة بمجال الاتصال وتقديم النصائح للأشخاص العاملين بهذا المجال سواء على مستوى الموظفين أو على مستوى المديرين التنفيذيين لشركات الاتصال لمعرفة مدى استعدادهم لإعداد أنفسهم لمواكبة التطور السريع الحاصل بأسواق المنطقة.